محمد داوود عودة: قبل.. البيانين أعدوا بمطالبنا يعني قبل التنفيذ، وأرسلوا لي مع شخص، وأخذتهم أنا وطبعًا فيه منهم عدة نسخ وسلمتهم للشباب يوم العملية، عشية العملية، وقلت لهم دي البيانات إنتوا بتوزعوها..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طبعًا تاريخ الأحداث محفور في ذاكرتك باليوم وبالساعة.
محمد داوود عودة: آه طبعًا، لأنه حدث ليس عاديًا.
أحمد منصور: أشياء كثيرة في العالم تغيرت بعدها.
محمد داوود عودة: صحيح.. صحيح يعني وأنا بأدعي إني بهذه العملية أقحمنا القضية الفلسطينية في 500 مليون بيت، لأنه الناس يهتموا في قضايا الرياضة والرفاه أكثر ما يهتموا بقضايا مآسي الشعوب مع الأسف، لذلك يوم
العملية -كما قلت- ذهبنا مشيًا على الأقدام، وعندما اقتربنا من النقطة التي كان يجب أن نقص الشريط منها، وهي قريبة من الباب الخلفي، لاحظت أن هناك ضجة على الباب، فذهبت ومعي الشباب، وقلت لهم الحقوني.. تعالوا فاكتشفت إنه فريق أميركي، وكان عدده كبير جدًّا، عامل party في مركز الإعلام اللي خلف الباب هذا، وعاملين حفلة وشاربانين وسكرانيين وحالتهم هيصه، ونازلين بيتسلقوا الباب، لأن الباب مسكر، فأنا قلت دي فرصة كويسه يعني.
أحمد منصور: من ضمن الفريق.
محمد داوود عودة: أنا أدخل.. أدخل الشباب مع الفريق، فصرت ووقفت بطولي.. وقامتي الطويلة، صرت أحمل الأميركان وأطلعهم من فوق الباب..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا أذكر المشاهدين أنك -ما شاء الله- طولك مترين.
محمد داوود عودة: آه 193سم، أحمل الأميركان، واحد أميركي أحمله، أو بنت أميركية أحملها أطلعها، وأحمل واحد فلسطيني وأطلعه، واحد، واحد، واحد..
أحمد منصور [مقاطعًا] : خاصة الفتيات البنات.