محمد داوود عودة: كانوا موجودين يعني ما كانش عندي.. أنا..، يعني ما هو في ذلك الوقت لا تشعر إلا بأنك تريد أن تكمل المهمة، وهي مهمة حساسة، وهذا أسلم لي من إني أقص الشريط، لأن قص الشريط فيه أمل واحد بالألف أن يلاحظ أحدهم ويخبر إنه فيه ناس يقصوا شريط، بس ناس تتسلق باب وكلهم أميركان، ورياضيين وأنا من جملتهم، تسلق شبابنا من جملتهم، فلذلك كان..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان عددهم كبير الأميركان تقريبًا؟
محمد داوود عودة: آه كانوا -والله- حوالي 25،30 واحد .
أحمد منصور: آه، فإنتو 8 في وسطهم..
محمد داوود عودة: إحنا 8 بوسطهم ضعنا بعد، بعدين وهم بيتسلقوا أنا بأرفع فيهم وأرفع فلسطيني، ماحدش هيتنبه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني أنت اللي رفعت الكل، أم كان فيه آخرين بيرفعوا أيضًا؟
محمد داوود عودة: لأ.. كان في إشي يتسلق بدون رفع، فيه إشي يحتاج إلى مساعدة.
أحمد منصور: خاصة الفتيات البنات.
محمد داوود عودة: آه، يعني فيه مثلًا عندي أنا شباب -ما شاء الله- بسرعة تسلقوا.
أحمد منصور: ما احتاجوش يعني.
محمد داوود عودة: لأ.
أحمد منصور: مش كل التمانية رفعتهم.
محمد داوود عودة: مش كل التمانية حملتهم على أكتافي، بس حملت على الأقل أربعة منهم على أكتافي، ودخلوا، وكان..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان وأنت بترفعهم، والآن فصال بينك وبينهم، ربما لا تراهم بعد ذلك، هم أيضًا ارتبطوا بيك ولو بساعات، وعرفوا إنك أنت، حتى ولو ظلوا على اعتقادهم أنك كوبي بتساعدهم، كانت إيه المشاعر في هذه اللحظات دي؟
محمد داوود عودة: يعني كانت مشاعر إنه أنا عارف قد أيش هم رايحين لخطر، وهم كانوا مش سائلين عن الخطر، بس حاسين إنه بدهم يشعروني إنه مش ممكن يتراجعوا.
أحمد منصور: حسيت إن حد منهم مرتبك.. حد خايف فيهم.
محمد داوود عودة: لا، لا، مطلقًا.. مطلقًا.
أحمد منصور: حد قلق؟
محمد داوود عودة: ولا حد مطلقًا، يعني لو كان..