محمد داوود عودة: مأعرفش بس هذا متأكد إنه كان عارف، لكن لم يشعرني ولو للحظة إنه بيعرفني، شوف مدى الالتزام وصرامة الالتزام والتنفيذ، فبعد ما دخلوا، طبعًا أنا الآن انتهى دوري كمخطط وكمشرف على العملية، أصبح القيادة بيد القائد السياسي والقائد العسكري، فاللي فهمته أنا طبعًا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : رجعت إلى الفندق؟
محمد داوود عودة: أنا رجعت إلى الفندق، وبقيت به..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ما الذي ساورك في الطريق وأنت عائد؟
محمد داوود عودة: أنا كنت متعطش أنا أسمع أخبار، ماذا حصل؟
أحمد منصور: هم كانوا داخلين هينفذوا مباشرة في نفس الوقت؟
محمد داوود عودة: آه هيلموا الرياضيين، ويطالبوا بالشروط اللي إحنا حاطينها، إطلاق سراح أسرانا.
أحمد منصور: كان فيه حراسة على المباني في الداخل على الفرق؟
محمد داوود عودة: كان فيه حراسات على سطوح بعض أسطح المباني.
أحمد منصور: لكن في المداخل.. المباني.
محمد داوود عودة: لأ، ما كان فيه.. بالمدخل الرئيسي كان فيه، بس بالمدخل هذا الخلفي ما كان فيه حراسات.
أحمد منصور: لأ، أنا أقصد الآن، الإسرائيليين موجودين في مبنى، هل هناك أي شكل…
محمد داوود عودة: ما فيش على باب المبنى حراسات.
أحمد منصور: تمامًا.
محمد داوود عودة: لأ ما فيه، فهم.. أنا فهمت عاد منهم التالي: هم دخلوا المبنى وبدؤوا يجمعوا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كيف دخلوا.. دخلوا بمنتهى الهدوء؟
محمد داوود عودة: لأ.. دخلوا من الباب الرئيسي.. مفتوح.
أحمد منصور: كل واحد كان بيحمل معاه إيه وهم داخلين؟
محمد داوود عودة: كان بيحمل معاه شنطة رياضية فيها رشاشه، وفيها عدة حبل، أو مقص، أو سكين، أو مواد تموينية تكفيهم لمدة 24 ساعة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طعام.
محمد داوود [مستأنفًا] : طعام أو ماء، فكل هاي كانت مجهزة بالشنطة، فبعد ما دخلوا وهم بيجمعوا بالرياضيين..