محمد داوود عودة: يعني.. نوم قلق الصراحة، طبعًا كان فيه قلق، إنه تنجح العملية أو ما بتنجح -شايف- يعني يمكن استرخيت لنص ساعة زمان، بعدين قمت ورحت.. بعدما فتحت الدكاكين رحت اشتريت راديو (ترانزيستور) حتى أسمع منه بالـ B.B.C الأخبار، وبعدين حامل الراديو بإيدي -راديو صغير- وما فيه أخبار أنه فيه حجز رياضيين… وإلى آخره، وأخبار متضاربة وبطلبات الفدائيين.. وإلى آخره، كله معروف، وبعدين بعد الظهر رحت للمدينة أشوف شو الوضع هناك.. فكان فيه ناس كتير متجمهرين حتى نزلوا الشباب وانتقلوا إلى الباصات، وذهبوا هليكوبترات، فبعد خروج الهليكوبتر في السماء أنا رجعت، رجعت على الأوتيل لأنتظر الأخبار، فالشباب بس طلعوا على المطار فُوجئوا إنه الوقت أطول بكتير، فقدروا أن هناك كمين، فنزلوا على مطار عسكري، ما فيهوش طيارات إلا طيارة واحدة (لوفت هانزا) ولذلك بس نزلوا على الأرض، طلبوا إنه يذهبوا ويفتشوا الطيارة ويشوفوا جهازيتها للسفر.. يعني مش معقول طيارة بدون (كرو) بدون مؤن، بدون كلام، بدون..، بدها تحمل ناس، وتطلع فيهم.
الطيار على الأقل والمساعد.. وإلى آخره، فلما.. هون كان الجنرال الإسرائيلي رئيس الاستخبارات وضع خطة، وبلغ الألمان فيها، وبالابتزاز المعروف من اليهود لألمانيا وافق الألمان على الخطة حرفيًّا.
أحمد منصور: ما هي الخطة؟
محمد داوود عودة: قال لهم:"إن دول عرب يعني أنا بأعرفهم، وإحنا بنقاتلهم نعرف فيهم..، العرب اقتلوا منهم اتنين أو واحد بيستسلموا البقية، فبتيجوا تاخدوا الرياضيين وبتعتقلوا البقية، فلذلك قال إنه الخطة إنهم بس يروحوا يفتشوا الطيارة، وهم راجعين أطلقوا النار على اتنين فقط واقتلوهم، بعدها البقية بيستسلموا وبتاخدوا الرهائن".
واللي صار إنه بالفعل محمد وتشي فتشوا الطيارة وجدوها ما في إلها.. ما فيها أي شئ فاضية، فوهم راجعين أُطلقت عليهم كشافات (بروجكترات) ، وأطُلق عليهم كمية هائلة من الرصاص..