أحمد منصور [مقاطعًا] : كانوا وحديهم رايحين يفتشوا الطيارة..
محمد داوود عودة: التنين آه.. لوحدهم البقية..
أحمد منصور: ما كانش معاهم حد من الألمان، حد من..
محمد داوود عودة: لأ.. لأ لوحدهم، الألمان ما كانوش.. ما رضيوش يروحوا معهم، قالوا لهم أنتم روحوا فتشوا الطيارة واتأكدوا من جهازيتها، بناءً على الخطة اللي وضعها رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.
أحمد منصور: هو نقدر نقول هنا برضه إن هم أخطؤوا أو.. يعني إنهم شافوا إن فيه كمين أُعدَّ، وكان يجب يحتاطوا بشكل أفضل؟
محمد داوود عودة: لأ، هو.. هم تصرفوا تصرف طبيعي جدًّا، إنه فيه كمين، احتاطوا مبلغين شبابهم إنه ديروا بالكم، ممكن يكون كمين، ولكن نحنا نروح نشوف لعل وعسى.. يعني مافيش أمامهم غير هذا، فراحوا وفُوجئوا بالرجعة إنه البروجكتورات تنطلق عليهم وكثافة نيران هائلة باتجاههم، فطبعًا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : اللي نفذ مين بقى؟ الألمان أم كان فيه إسرائيليين؟
محمد داوود عودة: الألمان.. الألمان.
أحمد منصور: فقط الإسرائيليين وضعوا الخطة؟
محمد داوود عودة: ما أعرفش الإسرائيليين وضعوا الخطة، ما بأعرفش إذا كان شاركوا كمان بالتنفيذ، ما أعتقدش الألمان بيسمحوا للإسرائيليين مباشرة يشاركوا بالتنفيذ، بس المشكلة إنه ضعف الألمان وخضوعهم للابتزاز.. لابتزاز جولدا مائير يعني كان ممكن مالهم ومال الشغلة؟! إنه اتفضلوا.. حصل كتير في بالعالم، إنه اتفضلوا اركبوا الطائرة ومع السلامة، اخرجوا من أراضينا المهم.
لكن ها دول لو كانت دولة عادية مش ألمانيا، كان الحل الأسهل إلها إنه اتفضلوا اطلعوا، كان البقية كلهم الآن أحياء، وعلى الكرة الأرضية ويشاهدوا أحداث أخرى، لكن جولدا مائير وهي قاصدة، إنه مش مهم الدم اليهودي، المهم البروباجندا الإسرائيلية..