فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 6253

د. عبد الرحمن البيضاني: و.. ألا تدري إن يوم 25 أبريل سنة.. سنة 64 أحسست وأنا في القاهرة بأن هنالك خلاف ممكن أن ينتهي إلى حرب ما بين علي سالم البيض وهو شافعي رئيس الجنوب وبين علي عبد الله صالح وهو زيدي وهو في الشمال.

أحمد منصور: 94 تقصد.

د. عبد الرحمن البيضاني: 64.

أحمد منصور: و 90 [94] .

د. عبد الرحمن البيضاني: 94 نعم، 49 نعم، كتبت فاكس من هنا للرئيس للأخ الرئيس علي عبد الله صالح وقلت له: أنا أشم راحة حرب من خلال المعلومات التي أجمعها، وأنا في الطريق إليك غدًا لأكون جندي تحت قيادتك أنت يا أخ علي عبد الله صالح، ووصلت فعلًا إلى صنعاء يوم 26..

أحمد منصور: مش.. مش موضوعي.. مش موضوعي.

د. عبد الرحمن البيضاني: لأ لحظة واحدة، لحظة واحدة، لحظة واحدة في يوم 26 سبتمبر 26 أبريل 94 وصلت فعلًا إلى.. إلى صنعاء، ووضعت نفسي تحت رهن تصرف الرئيس على عبد الله صالح وهو زيدي، لماذا لم أقف مع علي عبد الله.. مع علي سالم البيض ومعه جيش؟ أنا وحدوي.

أحمد منصور: أنت الآن بتثير حاجات الناس لا تتحدث عنها.

د. عبد الرحمن البيضاني: لأ ما أنت بتتكلم أنا بأثير نعرات طائفية.

أحمد منصور: أنت بتثيرها، في اليمن لا يتحدث الناس عنها.

د. عبد الرحمن البيضاني: أين النعرات.. أين النعرات الطائفية هذه؟ إذا كنت أنا..

أحمد منصور: لا يستطيع أحد في اليمن مثلي ذهبت إلى اليمن أكثر من مرة، وبقيت مدد فيها، لا أستطيع أن أعرف أن هذا زيدي أو هذا شافعي.

د. عبد الرحمن البيضاني: عظيم.

أحمد منصور: لكن حضرتك الآن في الكتاب.

د. عبد الرحمن البيضاني: أنت..

أحمد منصور: أنا بدأت أدرك من الكتاب قضية الصراع بين الزيدية الذي ليس له وجود على أرض اليمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت