محمد داود عودة [مستأنفًا] : مش عارف يعني، على أساس إنه أبو مازن كان إله وجهة نظر بالتعامل مع اليهود وإلى آخره، فيبدو أنه...
أحمد منصور [مقاطعًا] : إحنا عايزين نفهم دي، في 74 وقت مبكر يعني للتعامل مع اليهود، والآن أبو مازن هو يعني مهندس (أوسلو) فكانت الأمور مبكرة.
محمد داود عودة [مستأنفًا] : أبو مازن.. أبو مازن بدأ يختلف مع كل اللي حوله بوجهة نظر معينة، إنه أبو مازن نتيجة لدراساته وعمل الدكتوراه (بموسكو) ، شعر أن هناك فيه إمكانية للعمل داخل اليهود اللي في الأرض المحتلة، وكان مقسمهم (إشكيناز) و (سفرديم) ، وممكن الاتصال فيهم، وممكن إقناع الدول العربية باستعادة بعضهم إلى البلدان اللي إجوا منها، فاتصل بالمغاربة، ووافقوا على إنه أي عائلة يهودية توافق على أن تترك فلسطين أهلًا وسهلًا فيها بالمغرب، وذهبت أنا وياه، لأناقش الأمر مع القيادة العراقية...
أحمد منصور [مقاطعًا] : سنة كام؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : يمكن 74، والعراقيين أجابوه إجابة مش واضحة، إنه اتركنا نفكر لأنه هاي قضية كبيرة.. فبأعرفش إذا ناقش مع دول..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني كان يهدف إلى تفريغ فلسطين؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : من اليهود، كان إشي عنده وهم إنه فيه إمكانية لهجرة معاكسة، إنه تدفع فلوس لعائلات، ونجح في بعض العائلات..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني مش نفس أساليب اليهود حينما هجروا اليهود من أوروبا وكذا بعملية التفجير والتخويف!!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : هو.. هو رأي أنه هذا أحد أساليب الصراع بيننا وبينهم...
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن بالفلوس المرة دي مش بالتفجير، ولا بالتخويف والقلق يعني؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : يعني هو كان يعتقد.. يعتقد يعني إذا أغريت عائلة تترك هذا مكسب، كل عائلة بتخرج من فلسطين هو مكسب للفلسطينيين..