أحمد منصور [مقاطعًا] : بس كيف تفكرون بهذه الطريقة وكثير من العائلات أيضًا مربوط بوضع اقتصاد يدفعه للبقاء وليس للخروج؟!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : يعني كيف يفكرون؟! ما تقولليش كيف تفكرون؟ كيف يفكرون، فكروا في هذه الطريقة، وأنا واحد من الناس اختلفت معهم بهذا...
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن ذهبت معاه!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : لا، أنا ذهبت معه للعراق لموضوعات كثيرة، وطرح هذا الموضوع بحضوري ولم يجيبوا، ما ذهبتش لهذا الموضوع مباشرة، مثلًا ذهب للمغرب هو لوحده، ويمكن ذهب لتونس ما أعرفش أخد موافقة أو لأ، فأبو مازن بذل جهدًا كبيرًا وعاونه في هذا الجهد المرحوم عصام سرطاوي، وكانوا مشكلين دائرة اسمها دائرة الهجرة المعاكسة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وحققت نتيجة أد إيه دي؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : أعتقد مش كبيرة..
أحمد منصور: هل فيه عائلات مثلًا؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : آه فيه، فيه عائلات بس..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طبعًا اللي الفقر واكلها، وهتروح هناك تتنعم!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : يعني فيه عائلات.. فيه عائلات وجدت الخلاص بالخروج من فلسطين نظرًا للتمييز العنصري اللي موجود بين إشكيناز وسفرديم، ونظرًا للفقر كمان، وللوظائف المهينة اللي كانوا يعملوها، فكانوا ينجحوا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : زي اليهود الشرقيين أو الأفارقة الآن!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : ممكن .. ممكن..
أحمد منصور [مقاطعًا] : والمعاناة اللي هما بيعانوها وإن هما ممكن.
محمد داود عودة [مستأنفًا] : أنا بأقول لك لو.. لو القوانين الإسرائيلية تفتح الآن المجال للهجرة للعودة إلى المغرب أو البلدان العربية كثير بيطلعوا.. كثير بيطلعوا، بس القوانين الإسرائيلية كانت صارمة ولازالت، وكانت هاي العائلات اللي بينجحوا بتهجيرها بتطلع سياحة لأوروبا ومن هناك تهرب.
أحمد منصور: يعني الآن أبو نضال اختلف مع أبو مازن حول هذا المحور؟