فهرس الكتاب
أحمد منصور: سنة كام أنت وراك الرسالة؟
محمد داود عودة: يمكن 80، فقال لي شوف عايزة ترفهني وأنا أترك النضال، أنا مش عايز أترك النضال، فأنا هأرد عليها وأقول لها إن أنا بأرفض هذا العرض، يعني هذا ما شاهدته أنا من كارلوس، وما قرأته يعني من رسالته، ترجم لي إياها هو الرسالة اللي كانت بالإسبانيولي، بس ترجم لي الفقرة اللي بتقول له فيها أنا مستعدة أصرف عليك وإلى آخره..
أحمد منصور: كان يعرف شيئًا من اللغة العربية؟
محمد داود عودة: آه كان بيحكي شوية عربي، بس بيحكي إنجليزي كويس، وفرنسي كويس، ألماني كويس، روسي كويس، ألماني لأ شوية مش كثير.
أحمد منصور: كانت القضية .. قضيته كانت قضية واضحة ومرتبة وأفكاره مرتبة؟
محمد داود عودة: كان أفكاره بالنسبة للنضال العالمي يعني نأخذ روح (شي جيفارا) ومقتدي بها النموذج، البطل العالمي، فكان هو بيتهيأ له بذهنه إنه ممكن أن يكون شيء مثل شي جيفارا، طبعًا الظروف كانت مختلفة، والوضع الدولي كان مختلف، والعالم مختلف كمان.
أحمد منصور: كان فيه دول بتسهل له موضوع التحرك الجوازات، كان لما يروح دول أوروبا الشرقية يعرفوا إنه ده كارلوس،يروح..
محمد داود عودة: كان بيدخل رسمي، وبيحتفوا فيه ما عدا ألمانيا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ألمانيا الشرقية؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : ألمانيا الشرقية
أحمد منصور [مقاطعًا] :لماذا ؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : ما كانوش بيحبوا إنه يكون ببرلين جنب برلين الغربية للحساسيات الألمانيتين، والألمان مرة طلبوا مني إنه أوصل له رسالة إنه بلاش بيجي على برلين لأنه...
أحمد منصور [مقاطعًا] : كانوا يعرفوا صداقتك بيه؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : ما.. كنا نلتقي أحيانا في برلين بيشوفونا بنجلس سوا بنفس الأوتيل، بيعرفوا إنه ما فيش علاقات عمل بيني وبينه، لكن فيه اتصالات شخصية..
أحمد منصور [مقاطعًا] : عرض عليك إنكوا تعملوا معاه؟