محمد داود عودة [مستأنفًا] : لأ، ما أعتقدش في هذاك الوقت يعني ما كنتش معروف كتير يعني، بس هاي المرة الأولى اللي بأجلس أنا وياه جلسة طويلة يعني، فجلسنا نتحدث في كل شيء يعني، في أيلول وغير أيلول..
أحمد منصور [مقاطعًا] : إيش قال الملك عن أيلول؟!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : يعني قال الملك إنه تجاوزات كثيرة وأيضًا ضغوط خارجية كثيرة، فكلاهما اجتمعا، إنتوا ما قدرتوا تغطوا الساحة كويس، وأنا ما قدرت أقاوم الضغوط الخارجية بشكل كبير، لأنه الأردن كمان موارد ما فيه، الأردن يعيش على المساعدات، فاللي بيجي.. اللي يعطيك المساعدة ويقول لك أحسن وضعك وإلا ما فيش مساعدات، يعني شغلة محرجة، فالمهم تعاتبنا، وأنا كان رأيي إنه يا جلالة الملك كان ممكن نخلص من هذه المشكلة بدون أيلول، فقال لي يعني هذا اللي حصل، إن إنتوا تجاوزات من جماعة آخرين، وروى لي موضوع الديمقراطية وموضوع الطيارات وقد إيش سببت إحراج دولي للأردن، وأنا موافقه على هذا، وروى لي أيضًا الضغوط الدولية اللي كان تمارس عليه، لأنه الجبهة اللي كنا فاتحينها مش سهلة على إسرائيل..
أسباب الإفراج عن أبو داود وجماعته
أحمد منصور [مقاطعًا] : الضغوط الدولية.. حدد لك دول معينة؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : يعني هو كان رأيه إن أكبر ضغط كان من أميركا.
أحمد منصور: من أميركا؟
محمد داود عودة: نعم.. فبعدين قال لي بصراحة أنا جاي من القاهرة، وإن الإخوان يمكن يحاربوا وأنا إلي وجهة نظر في هذه الحرب، فقال لي يعني بصراحة إذا السادات خسر القاهرة سيذهب إلى أسوان، وإذا الأسد خسر دمشق سيذهب إلى حلب أما أنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني عنده عمق استراتيجي؟!