محمد داود عودة [مستأنفًا] : آه، أما أنا إذا خسرت عمان وين أروح، على الصحراء، فقلت له والله ما أنا عارف شو بأحكي لك، بس هذه حرب إذا دارت في المنطقة لازم يكون للأردن دور فيها، قال لي أنا ما أقدرش أغامر مرة ثانية زي 67، بدهم يحاربوا الله يوفقهم، أما أنا مش هأحارب..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني كان فعلًا الملك حسين واخد قرار بعدم دخول حرب 73؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : آه، بلغني إياه بصراحة فلذلك أنا قلت له إنه يعني ما دمت.. فقال لي ما تبقى البلد قلت له لا والله إنت جلالتك بتقول إن أنا ما بدي أحارب، وأنا الإخوان بيقاتلوا بدول أخرى، فلو سمحت يعني تسمح لي ألتحق فيهم، فهون اتدخل محمد رسول وقال لي ما بيصير يا أخي، جلالة الملك بيقول لك خليك هون..
أحمد منصور [مقاطعًا] : خليك هون يعني عرض عليك شيء معين، منصب، مسؤولية.
محمد داود عودة [مستأنفًا] : يعني ماعرضش إشي معين..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ومعروف إن الملك حسين كان يفرج عن معارضيه ويعينهم وزراء؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : ويعينهم وزراء آه مظبوط، أنا ما عرض علي بالتحديد، بس يعني لمح لي إن بإمكانك تقعد وتأخذ المنصب اللي إنت عايزه، فأنا قلت له يعني يا أخ محمد بيصيرش هذا الحكي هيك، أنا بعد أواعي زنزانتي، فتدخل الملك وقال لي يا أبو داود، إحنا إخوان وإنت عربي، وبلدك كل الوطن العربي، وين ما بتحب تروح أهلًا وسهلًا فيك، وعلى الرحب والسعة، وهذا قرارك وأنت حر فيه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان ليك تعليق لما الملك قال لك إنه مش هيدخل حرب .. الحرب مع مصر وسوريا أو كده.. ولا مجرد إنك كنت بتسمع؟