محمد داود عودة [مستأنفًا] : لأ، أنا بأسمع لأنه أنا مش عارف شو الوضع يعني بس أنا بيني وبينك كشيت من عدم دخوله.. يعني قراره بعدم دخول الحرب، لأنه.. بعدين تبينت النتائج إنه كان قرار خاطئ، لو دخل الحرب كيف ما دخل كان أخذ فك ارتباط مثله مثل السادات، مثله مثل الأسد، وفك الارتباط بعلى النهر كان ريحنا من مشكلة النهر الأن اللي إحنا واقعين فيها إن الإسرائيليين متمسكين بقواتهم على النهر ومستعمراتهم على النهر، يعني هذا قرار تاريخي، يعني القادة أحيانًا بقرار تاريخي بيعملوا المصايب، وبقرار تاريخي بيعملوا أيضًا الهائلات..
أحمد منصور: كيف كانت نهاية اللقاء مع الملك؟
محمد داود عودة: يعني بعد الحوارات أبلغني الملك إنه هو عمل عفو عام وإن أنا وزملائي...
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني عمليتك نجحت كده!!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : آه، نقدر نطلع بهذا.. نجحت بدون إراقة دماء وهذا بيسرني كمان، فبعدين دعا 4، 5 من قادة فتح والمنظمات اللي كانوا موجودين، وقعدنا إحنا وياه كمان نص ساعة، حكى كلام لطيف وعام وإلى آخره، وأنت مثل ما قلت أنا، بأختلف مع المرحوم الملك حسين سياسيًا بأشياء كثيرة، لكن لمسته الإنسانية لا تستطيع أنك تنساها، عنده لمسة إنسانية رائعة، ورحمه الله هذا كان وطلعنا يومها .. طبعًا أصر محمد رسول إنه.. سريان العفو العام يبدأ في يوم 18..
أحمد منصور [مقاطعًا] : 18 سبتمبر؟!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : 18/9/1973، فظل يسلي فينا لصارت الساعة12، هو يعني ظريف في تخريجه للقضايا.
أحمد منصور: أنت نسيت بقى التعذيب اللي كلته على إيدين المخابرات؟!
محمد داود عودة: والله يعني يمكن يكون محمد رسول بالذات ما لوش دعوة فيه، ما كانش مدير مخابرات لما اتعذبت إجى بعدي هو..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني أنت .. أنت مصر أن تحفظ للرجل صفحة بيضاء؟