محمد داود عودة [مستأنفًا] : والله لأ، هو عنده سمعة إنه بيعذب، أما أنا شخصيًا لم يعذبني، وأنا شوف كتير من الناس كانوا يطلعوا من السجن ويجيبوا سيرة محمد رسول ويحشوا ويقولوا لك لأ، محمد رسول عذبنا، ومش عارف إيش، أنا ما بأخجلش أقول فلان عذبني وفلان ما عذبني، ما عنديش يعني ها العقدة، أنا واثق من نفسي إنه لما أقول ما عذبنيش يعني ما عذبنيش، لما أقول عذبني يعني عذبني واللي عذبوني بيعرفوا حالهم..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ربما قاعدين يشاهدوك الآن؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : والله يعني يا ريت بأتمنى حتى يشعروا بتبكيت الضمير شوية.
أسباب الصدام بين الفلسطينيين واللبنانيين عامي 75، 76م
أحمد منصور: أستاذ أبو داود بعد الإفراج عنك في عام 73، انتقلت إلى لبنان، وكانت معظم القوات الفلسطينية التي خرجت من الأردن بعد أيلول 70، وبعد أحداث جرش، وعجلون في 71، اتجهت أيضًا إلى لبنان، وأصبحت لبنان هي القاعدة الرئيسية للقوات الفلسطينية، في 13 أبريل 1975، وقع حادث"عين الرمانة"الذي قتل فيه بعض الفلسطينيين على يد الكتائبيين واندلعت المواجهة أو حرب العامين 1975، 1976 بين الكتائب أو المارونيين من جهة، وبين الفصائل الفلسطينية والمسلمين اللبنانيين من جهة أخرى، ما هي التفاعلات التي أوصلت الأمور إلى حد المواجهة وإلى حرب العامين 75 و76، وأنت كنت وقتها قائدًا للقوات الفلسطينية في بيروت الغربية؟