محمد داود عودة [مستأنفًا] : فأنا استغربت.. فأنا استغربت، أنا استغربت يعني مش معقول، وأسلحتهم أفضل.
أحمد منصور [مقاطعًا] : إنتوا كان في المعركة دي كنتم عايزين تكتسحوا تستولوا على المناطق ولا إنتوا بس؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : لأ، إحنا كنا ناخد المناطق ونسلمها للبنانيين، يعني تنظيم لبناني، مثلًا الهوليداي إن أنا أخذته المرة الأولى وسلمته..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني أنت الذي خضت المعركة الأولى في الهوليداي إن؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : آه، أنا الذي أخذته في أول مرة وتاني مره، أخذته بالمرة الأولى وسلمته للمرابطون، بعد 3 ساعات الكتائب استعادوه من المرابطين، فرجعت مرة أخرى وأخدته بمساعدة أحمد جبريل يعني فنيًا، فلما اختلف الوضع واختلف الأداء بدينا نبحث، ما السبب؟ وبعدين أنا كنت أنا يعني لي شاب -رحمه الله- قتل بيشتغل مع الأحرار، فجاني وقال لي أنا بدي أروح دورة، فقلت له وين الدورة اللي بدك تروحها، فقال لي على إسرائيل..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني نقدر نقول إنه كان جاسوس أوعين لك؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : لأ يعني مش جاسوس، هو ..هو قومي، يعني حسه القومي العربي كبير فلذلك مرة كان يساعدنا يعني..
أحمد منصور: كان يجيب لكم معلومات؟
محمد داود عودة: آه، يجيب لنا معلومات عن الوضع بالشرق، فقال لي: بدي أروح على إسرائيل، وقلت ليش إسرائيل؟ فقال لي فيه دورة ستتحرك من الكتائب والأحرار للأرض المحتلة، تأخذ دورة تدريبية، فقلت له: لا، إوعى، لأنه هيك بإسرائيل مش لعبة، هيكشفوك، ويكشفوا علاقتك فينا ويذبحوك، ما تروحش، من هون بدينا نتطلع شو اللي صار، إذن معناها دخلوا الجماعة على خط إسرائيل، والآن صارت شغلة معروفة، أنهم ذهبوا...