أحمد منصور [مقاطعًا] : و أنا شفت الكتاب (كرة الثلج) للصحفي الإسرائيلي (شيمون شيفر) يكاد يكون ذكر محاضر الاجتماعات التي تمت ما بين الكتائبيين، وما بين الإسرائيليين، والأن زيارة كريم بقردوني لإسرائيل الأخيرة -أيضًا- فتحت أشياء كثيرة فيما يتعلق.. وحتى بعض الكتائبيين اتكلموا عن العلاقة..
محمد داود عودة [مقاطعًا] : لأ، هو فيه كتاب كمان طلع لواحد منهم، من قادتهم وصف الرحلة الأولى لهم اللي هي ببداية 76، وعرفنا ببداية 76، حتى بدون ما يذكر التاريخ من الدوار اللي صابهم بالبحر، يعني معناها كان البحر هايج، وحالتهم حالة، فاستعانوا بالإسرائيليين وبعدين إخواننا بسوريا لما دخلوا قالوا إحنا دخلنا لأن دول تعاونوا مع إسرائيل، بدنا نرجع نجرهم من الإسرائيليين.
أحمد منصور: الدخول السوري كان في سنة 76، لكن بعد التدخل الإسرائيلي إلى جوار الكتائبيين إلى أين صارت دفة..
محمد داود عودة [مستأنفًا] : بقي توازن، بقي توازن في الأسواق، لذلك طالت معركة الأسواق أكتر من اللازم يعني صرنا إحنا ناخد عمارة نستردها منهم بعد.. يستردوها منا بعد يومين، وهم ياخدوا عمارة، نستردها منهم بعد يومين، فبقينا تقريبًا في مكاننا ما تقدمنا.
أحمد منصور: ما الذي فعلتموه حينما أدركتم أن هناك علاقة ما بين الكتائبيين وبين إسرائيل في الحرب؟
محمد داود عودة: يعني صار أمر واقع إن إحنا بنقاتل الإسرائيليين، فصار علينا صعوبة في القتال، فبدأنا نستقدم بعض قواتنا من الجنوب، ونركزها على المحاور في بيروت حتى نحمي حالنا.
أحمد منصور: لو حبيت إنت الآن تقيم الحرب اللبنانية في 75 - 76 بإيجاز، كأهداف، كأسباب، كنتائج؟
محمد داود عودة: يعني أنا بأقول بإيجاز، أسباب الحرب كانت الفروقات الاجتماعية، والفروقات في الحصة السياسية بين الطوائف والأحزاب اللبنانية، واحد.