اثنين: السعي الإسرائيلي لبناء دولة طائفية تحقيقًا لأحلام (بن جوريون) و (موشي شريت) بالخمسينات.
والتالت: وجودنا اللي أصبح يعتبره الجانب اللبناني الآخر كأن إحنا جيش المسلمين وجيش الوطنيين.
أحمد منصور: خسائركم إيه في المعركة؟
محمد داود عودة: والله خسرنا، خسرنا كادر كبير، إحنا خسرنا في عم.. في بيروت أكثر من عمان، وخسرنا كادر .. يعني من قادة، قادة من قادتنا خسرناهم بالمعركة.
أحمد منصور: نقدر نقول إنكم كنتم مستهدفين كفلسطينيين في هذه المعركة؟ أم أن الحرب فرضت عليكم واضطررتهم أن تدخلوها؟
محمد داود عودة: لا، إحنا دفاعًا عن النفس، نحن الشعارات اللي كانت مطروحة كانت مخيفة.
أحمد منصور: ما كانش فيه أي وسيلة لتفويت عملية الحرب، لاسيما وأنكم خرجتم من حرب أخرى في عمان خسرتم فيها؟
محمد داود عودة: حاولنا.. كنا.. كنا بنفاوض الكتائب يعني، إحنا ما كناش
-أحمد- يعني غاويين حرب.
أحمد منصور: ما كررتوش أخطاءكم في عمان؟
محمد داود عودة: لا.. لا، مطلقًا، ما فيه، ما فيه، يعني الأخطاء يمكن كان اللبنانيين بيرتكبوا أخطاء بين بعض، حتى يعني صار مثلًا أقول لك في المنطقة الغربية عندي أنا، اللبنانيين عندهم حالة عجيبة بالقتال، يعني فيه عندهم.. كانوا.. أرجو ألا تعود هذه مرة أخرى في لبنان، التصفيات الطائفية على الهوية، القتل على الهوية، أنا بالمنطقة الغربية إن كنت أعتز بشيء، فبأعتز أني كنت أمنع التصفيات على الهوية، وكان واحد اسمه أحمد شنجر، لا أدري وين الآن، يصفي أي مسيحي على الهوية، فأنا بعت أطارده، ولو اعتقلته في ذلك الوقت لأعدمته، فهرب من بيروت كلها، ومرة من المرات أيضًا...
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني إنت عايز تقول إن قيادتك للقتال في بيروت الغربية كانت قيادة نظيفة؟