فهرس الكتاب

الصفحة 6050 من 6253

على أي حال، كان لسه ما جاش الاتحاد والترقي، أنا بحكي سنة سنة 1902 و 1903 حدثت، طيب في.. حنا دائما دائما أنا دايما أنادي بإن لما نحكي على عصر، لازم نشوف الظروف اللي كانت في ذلك العصر، ما نحكم على عصر بالظروف اللي كان موجودة في عصر ثانٍ، إيش العصر اللي كان موجود في مصر؟ في الشرق في العالم الإسلامي كله؟ العالم الإسلامي-يا سيدي الفاضل-كانت تحكمه ثلاث حكومات كلها بريطانية، كانت تحكمه حكومة الهند، وحكومة المندوب السامي، وحكومة لندن، ما فيه شك في هذا، إيش اللي صاير؟ أمريكا ما كان لها دخل، كانت بعيدة عن المجال، روسيا كانت هزمت على يد اليابان، فرنسا كانت طالعة لسه من هزيمتها على يد روسيا، روسيا ما كانت لسه، وبعدين الإنجليز بدهائهم وبمكرهم جعلوا ها الدول هذه ها الأغراض هذي ها السياسات هذي تتعارض بحيث إن كان حصيلتها صفر، فكانوا هم المسيطرين على الوضع، فيه شيء ذكرته أنا الملك إدريس دايمًا بنقد بسيط، هو إنو كان يظن إن التاريخ Static ( ثابت) ، والتاريخ ما هو ثابت التاريخ متحرك.

أحمد منصور:

كيف ملك يغيب عنو هذا المفهوم البسيط جدا؟

مصطفى بن حليم:

والله نرجع مرجوعنا لتعليمه ولثقافته، يعني بقول لك هذي هذي بلد هذي بلد عظمى، وهي في الواقع كانت عظمى، ولذلك ليش ما أتعاون معها؟ ثم انتقل.

أحمد منصور [ مقاطعًا] :

يعني في تلاتين سبتمبر 1911، غزت بريطانيا شواطئ ليبيا، الحركة السنوسية قبل أن تغزو إيطاليا شواطئ ليبيا، كانت الحركة السنوسية لها علاقة بالبريطانيين.

مصطفى بن حليم:

لأ، لأ، لأ، لأ.

أحمد منصور:

لكن حضرتك كلمتني من 1902 بدأت علاقة البريطانيين بالحركة السنوسية، في 1909 توطدت علاقة البريطانيين بالحركة السنوسية.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت