فهرس الكتاب

الصفحة 6049 من 6253

في إفريقيا، والزوايا السنوسية كانت منتشرة ما بين مكة والمدينة إلى السنغال، نيجيريا، تشاد، النيجر، بوركينا فاسو، كل هذه كانت مليانة.

أحمد منصور:

كانت علاقة الحركة السنوسية إيه بالدولة العثمانية في ذلك الوقت؟

مصطفى بن حليم:

كانت علاقة في الأول كان يشوبها نوع من الشك، العثمانيين ما يحبوا السنوسية، ويخشوا منها، طيب لما صار توفى السيد المهدي، وتولى السيد أحمد الشريف القيادة، وصارت نكسات كبرى، الفرنساويين احتلوا زاوية العلالي في تشاد، وقتلوا قائدين شيوخ من كبار شيوخ السنوسية، واضطر السنوسيين يتراجعوا، وخشوا من إن تحتل (الكفرة) اللي هي مركز السنوسية، فالسيد أحمد الشريف أرسل إلى الباب العالي استنجد به.

أحمد منصور:

في تركيا، في اسطنبول.

مصطفى بن حليم:

السيد الباب العالي كان مشغول بحربه في البوسنة وفي الكذا وما عمل شيء، الأدارسة أولاد عم السنوسيين.

أحمد منصور:

كانوا في المغرب.

مصطفى بن حليم:

أيامها كانوا في السودان وفي مصر، وفي عسير، نصحوه قالوا له: خلينا نساعدك اتصل باللورد (كيتشنر) بالفعل أرسل له رسالة، وفورا أمر الفرنسيون بالتراجع.

أحمد منصور:

كيتشنر في ذلك الوقت كان هو المندوب السامي البريطاني في مصر.

مصطفى بن حليم:

كان هو المندوب السامي في مصر قبل أن يعين وزيرا للحربية، فأنا أبغى إن أضعك إنت في هذا المجال.

أحمد منصور:

يعني هذه هي بداية العلاقة؟

مصطفى بن حليم:

هذه بداية العلاقة، هذا الشاب السنوسي اللي عمره تناعشر سنة يرى إن ها الدولة العظيمة تدخلت لصالحهم، وأوقفت مد الفرنسي، في حين إن المسلمين الأتراك ما قدروا يعملوا شيء، إيش تتوقع يكون في ذلك؟

أحمد منصور:

هي برضه الدولة العثمانية في ذلك الوقت كانت في طريقها للانهيار، وكانت الاتحاد والترقي و...

مصطفى بن حليم [ مقاطعًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت