فهرس الكتاب

الصفحة 6052 من 6253

هذه سيد أحمد هذه نقطة في منتهى الأهمية، في منتهى الأهمية وترد على تساؤلك هذا، على الترعة وأغروا السيد (أحمد الشريف) أن يهاجم مصر، يهاجم الإنجليز في مصر و (دينار) حاكم (دار فور) بيهاجمهم من تحت، على أي حال، السيد أحمد كون جيش من جزئين، الجزء الشمالي كان بقيادة العسكري كان (جعفر باشا العسكري) اللي تولى بعدين رئاسة الحكومة في العراق والجيش الجنوبي كان بقيادة السيد أحمد، الإنجليز طلعوا طوابير مدرعة، وهلكوا الجيش الليبي اللي في الشمال، في هذه الأثناء السيد أحمد السيد إدريس ما كان في الحكم، ولكن كان الإنجليز يتصلوا بيه، ويقولوا له: يا فلان احنا ما بدنا نحاربكم، احنا ما بدنا كذا، أنا رأيت في (أركايفز) هذه الموجودة في (Q-garden ) رسائل تقطر سكر من البريطانيين إلى السيد أحمد الشريف، إلى الحسيب النسيب سليل الدوحة النبوية، ماضيها كذا كذا.

أحمد منصور:

كانوا بيضحكوا عليه طبعا.

مصطفى بن حليم:

كانوا يتملقوه، وهذا لأسباب، قبل هذه المسائل بسنة، كان السيد إدريس في طريقه إلى الحجاز ليؤدي الحج، واجتمع بالحكومة بكبار رجال الحكومة البريطانية، وحاولوا بكل الطرق أن يقنعوه بإنه لا ناقة لهم ولا جمل في الهجوم على مصر، وإن هم يعني عندهم كل النوايا الطيبة بالنسبة لليبيا، ويعني أوحوا له إنه أحسن يوقف ابن عمه، فطبعا قال لهم: طالما الأمر في يد السيد أحمد أنا كل ما فيها إني أنصحه، وبالفعل نصحه، وحتى لما رجع كثير من الإخوان السنوسيين قالوا له: إن هذا العمل اللي حيقوم به السيد أحمد عمل خطير، فقالوا له: يجب أنك تتدخل، ورفض، وكان رده علي لما قلت له: طيب لماذا لم تتدخل؟ قال خشيت أن أقسم الحركة السنوسية إلى قسمين، على أي حال، اللي صار أن السيد أحمد ما كانشي بمصر، وإن الطابور الشمالي وصل إلى مرسى مطروح وقضي عليه.

أحمد منصور:

من البريطانيين؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت