فهرس الكتاب

الصفحة 6055 من 6253

أحمد الشريف، برغم إنه القانون أو الطريقة السنوسية تعطي الزعامة للسيد إدريس، ولكن كان ينظروا للسيد إدريس كرجل وطني، ولكن سياسي، السيد أحمد رجل مجاهد، مجاهد ومجاهد، ما فيه حاجة تانية، ولكن ما أعتقد إن المسألة ميل السيد أحمد للأتراك أو ميل السيد إدريس للإنجليز، السيد إدريس واجه كارثة فلجأ إلى طريق المراوغة، واتفق مع الطليان ومع البريطانيين.

أحمد منصور:

لكن مسار الأحداث بعد ذلك -تاريخيا- يثبت أن الرجل لم تكن القضية قضية مناورة بقدر ما هو ارتمى في أحضان البريطانيين؟

مصطفى بن حليم:

خليني أنا أكمل الكلام، وبعدين سترى سيادتك كيف اللي صار؟ مع الطليان طالت المدة، وعادت عدة اجتماعات (عكرمة) و (بو مريم) وكذا كذا إلى أن اتفقوا في معاهدة (الرجمة) معاهدة الرجمة كان من شروطها: أن يعترف بالأمير إدريس كأمير على الدواخل، وأن يحافظ على التعليم القرآني وتنفيذ الشريعة الإسلامية في الأراضي اللي تحت الحكم الإيطالي.

وأن يقام برلمان، وهذا ما قام بالفعل ورئيسه كان السيد صفي الدين اللي هو أخو السيد أحمد الشريف.

أحمد منصور:

سنة كام دي؟

مصطفى بن حليم:

هذي سنة أفتكر 19 أو 20 ...، وقام البرلمان وكان في بنغازي، بس من شروط، من شروط الاتفاقية إن السيد إدريس بعد فترة تمن شهور يجعل المجاهدين يسلموا سلاحهم، وهذا ما لم يحدث إطلاقًا، كان في ليبيا كان حاكم متحرر كثير (دي مارتينو) (جاكو دي مارتينو) .

أحمد منصور:

ده الحاكم الإيطالي؟

مصطفى بن حليم:

أيوه الحاكم الإيطالي، وكانت حكومة اشتراكية في في إيطاليا، فراوغ السيد إدريس وفي الآخر لما جت تمن شهور قال لهم: والله أنا آسف ما أستطيع إني أجردهم، (فجاكودي مارتينو) اقترح أن تقوم معسكرات مشتركة ما بين الليبيين والإيطاليين، وتمولها الحكومة الإيطالية.

أحمد منصور:

بهدف إيه؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت