فهرس الكتاب

الصفحة 6054 من 6253

جاي لك في الكلام هدا، السيد، السيد إدريس، طبعا السيد أحمد تنازل وقال تولى إنت الأمر، فا إجى السيد إدريس وأمامه مجاعة، وجهاد توقف، ما في شك في هذا، فأرسل للبريطانيين قال لهم: يا جماعة خلينا نحكي نتصالح، خلينا نشوف هدنة، قالوا له: بكل سرور، ولكن يجب أن المفاوضات تشتمل على الإيطاليين كذلك، طبعا كانت هذه حاجة مرة كثير عليه، شاور السيد أحمد، السيد أحمد قال له: تفاوض مع الإنجليز، ولكن بلاش مع إيطاليا، ما كانش ممكن، وهذا السبب الأساسي في دخول السيد إدريس في مفاوضات مع البريطانيين ومع الإيطاليين، مع البريطانيين كان شروطهم قاسية ولكن مفهومة، شروطهم إنه تقفل كل الزوايا السنوسية في مصر، وتبتعد القوات الليبية عن الحدود المصرية.

أحمد منصور:

وتم الاستجابة لهذا؟

مصطفى بن حليم:

وتسلم يعني السيد إدريس يسلم الضباط الأتراك اللي موجودين في معيته، هذه رفضها، وقال لهم: لا يمكن كمسلم كقائد مسلم أن أسلم ضيوف علي، الحاجة الوحيدة اللي أعملها لكم هو إني أطلب منهم مغادرة البلد إلى بلادهم في أمان وبدون ما أن يمسهم ضرر.

أحمد منصور:

لكن هنا يقال تاريخيا: إن السيد إدريس كان لا يحب الأتراك، وكان يميل إلى البريطانيين، في الوقت الذي كان السيد أحمد الشريف السنوسي مرتبط بالدولة العثمانية، ويعتبرها دولة الخلافة وملتزم بما يأتيه من أوامر من السلطان العثماني، ما هو معرفتك الدقيقة بهذا؟

مصطفى بن حليم:

معرفتي الدقيقة إن كان في ليبيا، وحتى في عيلتنا كان من يرى إن السيد أحمد هو القائد الحقيقي.

أحمد منصور:

أحمد الشريف.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت