دوداشي.. وسيأتي الكلام عنه.. دوداشي كان معجب بالسيد عمر المختار، لما قبض على السيد عمر المختار -خليني نرجع شوية- هذا الكلام هذا، ومقابلة بادوليو مع السيد عمر كانت سنة 29 استمر جهاده إلى سنة 31، الجهاد كان بقيادة السيد عمر المختار، فالسيد عمر المختار من قبيلة (لِمْنَفَا) وهي قبيلة صغيرة، ولكن كان تحت منه فرسان كبار، قادة كبار (يوسف بورحيل) ، (عبد الحميد العبار) ، (عثمان الشامي) (إقتات الحاسي) ، (سنوسي بوبريدان) هادول [هؤلاء] من قبائل كبيرة وفرسان كبار، ولكن لأنه رجل مجاهد من الدرجة الأولى ورجل مسلم ورجل قوي الإيمان ومعينه السيد إدريس، كانوا ينصاعوا له، ولا نقاش معه، استمر الجهاد وكان جهاد كل يوم بيخسروا أكتر وأكتر.
أحمد منصور:
المجاهدين؟!
مصطفى بن حليم:
المجاهدين إلى يوم 11 سبتمبر 31 السيد عمر كان يبغي يصلي الفجر في مقام الصحابي السيد سيدي (رافح) اللي في (البيضة) ، فبجراءة دخل هو وحوالي كام فارس معاه، وصلوا و طلعوا، فلحق بهم الفيلق الإريتري، وبالمناسبة أقول لك إن الجيش الإيطالي لم يقض علي الثورة الليبية، الجيش الايطالي كان دوره دور توجيه، واللي كانوا يحاربوا هم الإريتريين والصوماليين..
أحمد منصور:
يعني كما فعل البريطانيون في أنهم كونوا جيوش من الهنود وغيرهم كانوا يغزون بهم، كان كذلك فعل الإيطاليون.
مصطفى بن حليم:
بس البريطانيين كانوا يحاربوا، الإيطاليون لم يكونوا محاربين إلى يومنا هذا، على أي حال فطلعوا وراه وأصابوه..
أحمد منصور:
وحتى دورهم في الحربين العالميتين لم يكونوا محاربين؟
مصطفى بن حليم:
والله بريطانيا وقفت موقف صلب أمام الغزو الألماني، يعني لا يمكن أن ننكر عليهم صلابة عودهم في الحرب.
أحمد منصور:
إيطاليا تقصد!
مصطفى بن حليم:
لا، أنا باحكي على البريطانيين، على الإنجليز، طبعا استعملوا الهند، واستعملوا الباكستان وكل هذا، إمبراطورية..
أحمد منصور: