فهرس الكتاب

الصفحة 6063 من 6253

نعود إلى الفيالق الإفريقية التي كانت موجودة.

مصطفى بن حليم:

كان الفيلق الإريتري هو اللي طلع وراء السيد عمر، وأصابوه، وأصابوا فرسه، وقبضوا عليه، لما قبضوا عليه ما عرفوه، كان دوداشي أيامها هو حاكم الجبل الأخضر فجابوه وعرفه لأنه اجتمع معه كام مرة، قال له: يا سيد عمر أنكر أنك.. قال: لا أنكر..

أحمد منصور:

دوداشي قال له هذا وأنت سمعت من دوداشي نفسه؟

مصطفى بن حليم:

نفس الشيء، والشيء الغريب -يا أخ أحمد- قبض على السيد عمر في (جردس العبيد) قريب من جردس العبيد يعني قريب من المرج، المرج مع بنغاري 98 كيلو متر، الحكومة الإيطالية أو الجيش الإيطالي لم يتمكن أن يطمئن لنقل عمر المختار بطريق البر فجابوا فرقاطة إلى ميناء (طوكرة) اللي تحت ونقلوا عمر المختار إلى بنغازي.

أحمد منصور:

يعني هم لما قبضوا على عمر المختار كانوا مرعوبين؟

مصطفى بن حليم:

طبعا ما كانوا عارفينه لما قبضوا عليه، ولما عرفوه كانوا مرعوبين يفلت من أيديهم، أو يجي مجاهدون، فنقلوه في مدمرة، كان (غرازياني) في الخارج فاستدعي، وما أرويه الآن نقلا عن عدة مصادر.

أحمد منصور:

أهمها؟

مصطفى بن حليم:

أهمها (عبد الله بلعون) كذلك، دوداشي ما ذكر لي هذي.

أحمد منصور:

أنت في أي سنة سمعت من (عبد الله بلعون) ، 56 سمعت من دوداشي، في أي سنة سمعت من عبد الله؟!

مصطفى بن حليم:

لا.. لا، عبد الله بلعون كان في الأربعينات، أنا بجيلك في الاربعينات.. كان رجل واثق.

أحمد منصور:

أنا لن أدخل في تفصيل وصف الرجل، لأن كونه يعمل مع الإيطاليين ومواقفه، هذه القصة لن أدخل فيها، لأن عبد الله بلعون لا يهمني، ما يهمني..

مصطفى بن حليم:

والله يا أخي فيه الكثير اللي عملوا مع الإيطاليين، لا أنا ولا أبي عملنا مع الإيطاليين..

أحمد منصور:

أنا لست معنيا بالرجل كثيرا.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت