فهرس الكتاب

الصفحة 6064 من 6253

على أي حال فيقال إن غرازياني قال له: أنا مستعد استصدر مرسوم من ملك إيطاليا (فيتوريو مانويل الثالث) بالعفو عنك شريطة أن تذهب للعصاة وتدعوهم لتسليم السلاح.

أحمد منصور:

المجاهدين؟!

مصطفى بن حليم:

المجاهدين، الطليان يسمونهم عصاة، مش مجاهدين فقال له: والله يا جنرال لو أطلقت سراحي سأحاربكم.. هذا مصيري..

أحمد منصور:

كان عمره كام سنة في ذلك الوقت؟

مصطفى بن حليم:

كان قد تعدى السبعين فجابوه في سلوق قرية قريبة من بنغازي وحوكم وحكم عليه بالشنق..

أحمد منصور:

في أيام، طبعا قبض عليه في 11 وأعدم 15 سبتمبر 1931.

مصطفى بن حليم:

بس نرجع شوية لوره.. غرازياني حتى يتمكن من القضاء على الثورة الليبية وعلى الجهاد الليبي نفذ خطة المارشال بادوليو اللي هي إيش إحاطة المدن الأربع، مكنش في برقة إلا مدن أربع اللي هي بنغازي والمرج ودرنه وطبرق.

أحمد منصور:

خطة غراز ياني قائمة على محاصرة المدن الرئيسية.

مصطفى بن حليم:

أقاموا على المدن الرئيسية أسوار محروسة ونقلوا، ما هو احنا شرحنا الأدوار، كانت القبائل مع المجاهدين، نقلوا كل أهل البادية كل البادية اللي في الجبل الأخضر نقلوهم إلى منطقة اسمها (البريقة) الآن فيها محطة تكرير بترول مشهورة، صحراء قاحلة، رجع منهم 30%، وأعطى أوامر أن يطلق الرصاص على ما يتحرك، القبائل نقلت، اللي فاضل المجاهدين، وفي المدن أخذ كل أعيان المدن إلى اعتقال سياسي في منطقة اسمها (بنين) ، اللي فيها المطار الآن، إخوتي الاثنين الكبار: سليمان بن حليم وأمين بن حليم كانوا من الجماعة.. ضيوف اللي

أحمد منصور:

المعتقلين السياسيين.

مصطفى بن حليم:

كان كل يعني كل أعيان البلد، والدي ما كان موجود فأخذوا الاثنين الكبار، وجابوهم ليحضروا شنق عمر المختار، وقالوا لهم: جبناكم لتروا شنق إلهكم الصغير، طبعا الاستعمار الإيطالي كان فيه نوع من الغضب، من الكراهية الشديدة لما هو إسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت