أحمد منصور:
كراهية عقائدية دينية يعني؟
مصطفى بن حليم:
كراهية طبعا، دي.. ربكم الصغير، طبعا المقاومة بعد هيك استمرت شوية (عبد الحميد العبار) و (يوسف بورحيل) عبد الحميد العبار -على فكرة- من الجماعة اللي اعتقلوا بعد الانقلاب، ويوسف بورحيل.
أحمد منصور:
أي انقلاب؟
مصطفى بن حليم:
انقلاب ما هو فيه انقلاب واحد.
أحمد منصور:
ثورة الفاتح من سبتمبر.
مصطفى بن حليم:
أنت تقول ثورة، لكن أنا باقول انقلاب على أي حال، ما بدنا نعرف الثورة والانقلاب الآن، فانتهت، صار نوع من الجهاد، نوع من المقاومة في (الكفرة) في أجدابيا كذلك بعض الشيء، ويعني قام بها (صالح باشا العطيش) من قبيلة المغاربة [كلام غير مفهوم] وأنا حكيت كل..
أحمد منصور:
يعني أعدم عمر المختار في 15 سبتمبر 1931، كم سنة بعده استمر الجهاد؟
مصطفى بن حليم:
شهور.
أحمد منصور:
شهور فقط، وانتهى الجهاد، وبدأ الملك الذي كان مقيما في مصر أو الأمير إدريس السنوسي في ذلك الوقت الدخول في مفاوضات مع البريطانيين.
مصطفى بن حليم:
لا.. لا.. ما بدا هذه السنة في 31، المفاوضات بينه وبين الإنجليز كانت سنة 40.
أحمد منصور:
بدأت، لكن في تلك الفترة كان يبحث عن مخرج للوضع الموجود.
مصطفى بن حليم:
في تلك الفترة كان يستعين بالإنجليز حتى لا يسلم للإيطاليين.
أحمد منصور:
فقط لحمايته يعني.
مصطفى بن حليم:
لأنه كما تذكر يا أخ أحمد كان البيت المالك المصري ذو ميول إيطالية شديدة، الملك فؤاد تدرب في البيت الملكي الإيطالي، ويقال إن أمه كانت إيطالية حتى هو قابل الأمير (إدريس) ، وعرض عليه أن يتوسط مع إيطاليا، وقال له: ما أعتقد فيه فائدة، قال له: بس أنا بدي منك ألا تثير أيها مصاعب لنا، وكان خايف، فاستعان بالإنجليز حتى إنهم يحموه من أيها صعوبات يعملها البيت الملكي المصري، بس احنا حكينا هنا بتوسع عن الجهاد في (برقة) ، في حين أنه كان فيه جهاد كبير جدا في طرابلس.