طبعا، ذكرتها، وكانت علاقة عائلية كذلك، جيت إلى بنغازي، وقابلت الأمير إدريس قال لي: يا مصطفى أنت زمان كنت بدك تتطوع في الجيش، وأنا أرسلتك مع (إبراهيم الشلحي) أنك تكمل دراستك، الآن جاء عليك الدور يا بني أنا بابني دولة ما أستطيع أبنيها لوحدي، وأنا أنت شايف في بلادنا ما فيه ناس متعلمين في بلادنا،وما فيه كذا وأنا أودك أنت مهندس، وعندنا خراب هنا في البلد، بدي أنك تيجي تساعدني فيها، أنا لو كان في يدي سلاح لرميته ساعتها الرجل أمير البلد يقول لي إنه في حاجة لي، وإن فيه خراب في البلد، بدي أساعد في بنائه، أنا لا أستطيع أن أرفض.
أحمد منصور:
أمير دولة يسيرها البريطانيين.
مصطفى بن حليم:
مؤقتًا خطوة خطوة، خطوة خطوة، سياسة الأمير إدريس والملك إدريس بعدين كانت خذ وطالب ونجحت ووصلت إلى استقلال تام، نفس الخطة اللي كان بيتبعها بورقيبة مع الفرنسيين، ربما كان عنده أخطاء داخلية، لكن هذه الخطط نجحت.
أحمد منصور:
استقلال عسكري فقط ربما أصبح استقلال عسكري فقط .
مصطفى بن حليم:
استناني بس, بعدين لما صار استقلال ليبيا..
أحمد منصور:
لا.. أنا لسه هنا والأمير يبكلمك وبيعرض عليك عملية الإصلاح.
مصطفى بن حليم:
والله ما كنت عارف، صدقني، ما كنت عارف هيعيني وكيل وزارة أو مدير عام جاني، فقلت: حاضر، أعطني شهر حتى أصفي أعمالي.. لما رجعت، وشركة إيجيكو كانت أكبر شركة في مصر، رئيس مجلس إدارتها كان خال الملك.
أحمد منصور:
أعتقد أممت بعد ذلك ولا زال اسمها موجود؟
مصطفى بن حليم:
طبعا، طبعا، لما كلمت المدير العام قال: أنت مجنون، إيش شروطك إيش بدك؟
ما في شروط، ما باتركك؟ لأنه كذا كذا، وعلى أي حال أنا سأحاول إيجاد أحد زملائي ليحل محلي، أنا كنت ماسك أهم مشروع في الشركة.
أحمد منصور:
اللي هو كان ؟
مصطفى بن حليم:
أرصفة الركاب
أحمد منصور:
لميناء الاسكندرية
مصطفي بن حليم: