ميناء الاسكندرية.. أرصفة الركاب حتى تتراكي عليها عابرات المحيطات.
أحمد منصور:
اللي هي لا زالت موجودة الى الآن.
مصطفى بن حليم:
لا زالت، اللي بنوا عليها محطة الركاب في نفس الوقت، كنت ماسك المكتب الفني، كل الخوازيق، مش خوازيق بالمعني التاني بس خوازيق يعني مثلا مثلا المجمع اللي في القاهرة (خوازيقه) كانت من عندنا من المكتب الفني وهكذا.
أحمد منصور:
مجمع التحرير تقصد؟
مصطفى بن حليم:
تمام، فيعني كنت مشغول باستمرار ومبسوط، ومرتب عالي.
أحمد منصور:
كنت بتاخد كام أيامها معليش؟
مصطفى بن حليم:
كنت آخذ مرتب أساسي 50 جنيه.
أحمد منصور:
خمسة جنيه؟
مصطفى بن حليم:
خمسين جنيه
أحمد منصور
خمسين جنيه, ومع البدلات
مصطفي بن حليم
مع البدلات وسيارة، وكنت باحوش منهم.
أحمد منصور:
مصطفى بن حليم:
لا، حوالي خمسة وعشرين على الأقل، فيعني الناحية المادية وكذا، وأهم حاجة أن تشعر براحة، أو العمل اللي بتعمله بيعطيلك نوع من الراحة، ونوع من الرضا الداخلي على أي حال، وقلت له حاضر، وجئت لأحد زملائي -الله يرحمه إذا كان ميت، والله يمسيه بالخير إن كان حي- (محمد ثابت) زميلي قلت له: يا محمد أنابدي أترك.. قال مش معقول.. قلت له: شوف إنا هجيبلك نفس المرتب هذا -طبعا كان ضعف مرتبه اللي بياخده من الشركة التانية.. وجبته وسلمته كل شيء، وكذلك اللي ساعدني كذلك كثير (خطاب بيه محمد) اللي ورد ذكره، الرجل المسلم، والمهندس الكبير كان هو كبير مهندسي..
أحمد منصور:
في الشركة؟
مصطفى بن حليم:
لا، كبير مهندسي الموانئ والميناء وبعدين أصبح.. هو كذلك ساعد، وتركت ورجعت إلى ليبيا.
أحمد منصور:
حينما رجعت إلى ليبيا لم تكن تعرف أنك ستعين وزيرا في الحكومة؟
مصطفى بن حليم:
صدر مرسوم، وقرأته كما قرأه الناس التانية.
أحمد منصور:
يعني أنت عرفت أنك أصبحت وزير من المرسوم؟
مصطفى بن حليم:
نعم
أحمد منصور: