الشرطة الطرابلسية كان أغلب ضباطها بريطانيين، أنا يعني احتفظت بقائد الشرطة البريطاني لأسباب تانية بعدين أحكي عنها عشان موضوع الجزائر.
أحمد منصور:
في وزارتك يعني؟.
مصطفي بن حليم:
في وزارتي، خليته 6 شهور وبعدين طردته، طبعا لا بد من إقامة انتخابات، طبعا الانتخابات هذه صار فيها تزوير.
أحمد منصور:
لصالح مين؟
مصطفي بن حليم:
لصالح الأحزاب اللي تميل للحكومة.
أحمد منصور:
والأحزاب الأخرى لم تحصل إلا على أصوات قليلة.
مصطفي بن حليم:
قليلة، فقامت مظاهرات كبرى، وصار قتل، فإيجوا [جاءوا] الضباط البريطانيين في الشرطة الطرابلسية، حركة المقاومة كانت من جماعة (بشير السعداوي) ، بس...
أحمد منصور:
ده الحزب الوطني كان.
مصطفي بن حليم:
لا.. لا.. لا.. حزب المؤتمر، وهو كان أكبر الأحزاب، وبيني وبينك..
أحمد منصور:
وحصل على 5 مقاعد فقط.
مصطفي بن حليم:
وبيني وبينك كان هو الحزب الوحيد الذي لم يتلق معونة من خارج ليبيا.
أحمد منصور:
يعني كل الأحزاب كانت تتلقى معونات خارجية.
مصطفي بن حليم:
مع الآسف، يا إما إيطاليا يا إما فرنسا.
أحمد منصور:
ما كانش هناك ولاءات وطنية إلا هذا الحزب فقط، وحورب هذا الحزب، وقبض على بعض أعضائه.
مصطفي بن حليم:
وبعدين اتهمت أن أنا من أنصاره، وأنا بجيلك في الكلام، فصارت مظاهرات، وحدث قتل فالضباط الإنجليز قدموها لمحمود المنتصر على أنها ثورة لعمل انقلاب، محمود المنتصر -الله يرحمه- أخذ الموضوع، وراح للملك.. الملك قال له حل الأحزاب، واتفقوا على أن بشير السعداوي لأنه سعودي الجنسية يطلع من ليبيا، وهذه كانت أكبر خطأ ارتكبه محمود المنتصر.