فهرس الكتاب

الصفحة 6091 من 6253

فأنا طلبت قلت له يا حسين بيه أنا بس بدي من مولانا الملك يحقق فيما وصله، إذا كان وصله شيء (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) ، مريت على الديوان الملكي، كان قريب لي، رئيس الديوان رفض أن يقابلني، وقلت والله دي حاجة سيئة فرجعت في بيتي، وكنت أبغى إني أرجع إلى مصر.

أحمد منصور:

ألم يكن (الشلحي) رئيس الديوان في ذلك الوقت؟ من كان؟

مصطفي بن حليم:

الشلحي عمره ما كان رئيس ديوان، كان ناظر الخاصة الملكية.

أحمد منصور:

إبراهيم الشلحي.

مصطفي بن حليم:

ولم يكن في ليبيا موجود.

أحمد منصور:

طيب من كان رئيس الديوان في ذلك الوقت؟

مصطفي بن حليم:

عمر شنيب.

أحمد منصور:

عمر؟

مصطفي بن حليم:

عمر شنيب، وكان بينه وبيني حاجة لأنه كان على علاقة مع.. ما في داعي لذكر هذه الأشياء، وأنا رفضت ذلك فعلى أي حال بقيت في البيت وبعدين..

أحمد منصور:

شعورك كان إيه؟

مصطفي بن حليم:

شعوري شعور إحباط، أنا طلب مني أن أستقيل، وما اني عارف إيش التهمة اللي وجهت لي، ما هو المصيبة أني مش عارف إيش التهمة.

أحمد منصور:

ولا أحد أنبأك بها؟

مصطفي بن حليم:

ولا أحد قال لي، كان حسين مازق يزورني في البيت، قلت له أنا بدي أروح لمصر، قال لي لا.. ما تذهب، خليك، حوالي 14 يوم.

أحمد منصور:

وأنت تجلس في البيت.

مصطفي بن حليم:

مش عارف إيش يصير، اللي صار أن حسين مازق راح للملك، وقال له مولانا الكلام هذا لا أساس له من الصحة.. ما رأي مولانا أننا نكون لجنة تحقيق؟ وكون لجنة تحقيق.

أحمد منصور:

بس يقال إن الملك نفسه هو رأى الأنابيب، وكان في طريقه إلى مصر.

مصطفي بن حليم:

لا.. ده كلام فارغ.

أحمد منصور:

وسأل إلى أين هذا؟ فقالوا: بن حليم باع الأنابيب لمصر، وهو نفسه الذي تحرك في المسألة.

مصطفي بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت