فهرس الكتاب

الصفحة 6092 من 6253

لا.. لا.. لا.. لا.. هذا كله كلام كله كلام فارغ، فعملوا لجنة تحقيق، اتضح يا مولانا أن في حوالي 5 كيلو متر من الأنابيب نقلت من مكانها إلى درنة -بلدنا درنة- لإيصال المياه من خزان المياه اللي على الجبل شوية إلى البلد، وإن هذا العطاء -عطاء نقل الأنابيب- تم قبل رجوعي إلى ليبيا بعدة شهور، ونفذ قبلما توليت وزارة الأشغال، وذهبوا إلى الحدود، وحققوا مع ضباط الحدود، وثبت إن لم تمر سيارة واحدة تحمل أنبوبة واحدة إلى مصر.

أحمد منصور:

فتم تبرئتك.

مصطفي بن حليم:

فجاب حسين مازق المسائل هذه للملك، جايز إن اللي شاف الأنابيب هذه تنقل إلى هناك فافتكر إن، لكن هذا كان صار قبل ما أنا أتولى وزارة الأشغال، هذه اللجنة اللي منها حسين مازق، مرسوم ملكي يقول فيه ما معناه إني أعود إلى منصبي، ويلغى المرسوم الأولاني، وكأن لم يكن، قلت له يا حسين أنا ما بدي أرجع، أنا في نظام اتهم فيه هذه التهمة وتصدق، ما عندي مصلحة، خليني أنا أرجع للبلد اللي كنت عايش فيها، ألح علي، وبقي وكذا، إلى أن في الآخر قال لي يا أخي إيش بدك؟ بدك أن السيد إدريس يجي يعتذر لك؟ اقرأ المرسوم؟

أحمد منصور:

طيب طبيعة علاقتك إيه بالملك؟

مصطفى بن حليم:

علاقة ممتازة.

أحمد منصور:

هل كانت وشاية كافية أن تدمر هذه العلاقة؟

مصطفى بن حليم:

وشاية من أخو مرته [زوجته] .

أحمد منصور:

في فبراير 1952 توجهت في زيارة إلى القاهرة، وتزوجت من السيدة (يسرا راشد كنعان) ، أنا أريد أقف عند زواجك، لأني أنا التقيت بها قبل عدة أشهر أثناء عملية التحضير للبرنامج -وأرجو هي ألا تغضب مني- وجدت فيها سيدة قوية وكان لها نفوذ وتأثير خاص في حياتك.

مصطفى بن حليم:

أولا: أنا لم أذهب للقاهرة لمصر حتى أتزوج، أنا ذهبت لمصر لتأدية مهمة رسمية، ما كنت راضي عنها.

أحمد منصور:

ما هي هذه المهمة؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت