كان رئيس الوزارة -وقلت لك عقليته كانت..- بده يقدم هدية لبيلت مستر إدريان بيلت اللي هو مندوب هيئة الأمم المتحدة، بس بده هدية اللي لا تصنع في طرابلس، لأن طرابلس منافسة لنا، ولا تونس، فقال لا بد أن أذهب أنا لمصر -باعتباري أنا باعرف مصر- وأجيب صورة من الدستور الليبي معايا، واحطها في صندوق من الذهب ونقدمها له.. يا ريس احنا بلد فقير!
أحمد منصور (مقاطعًا) :
محمود المنتصر.
مصطفى بن حليم:
لا، لا، لا محمد الساقذلي، كان والي.
أحمد منصور:
وكانت البلد عايشة على الشحاتة والتسول.
مصطفى بن حليم:
وبعدين قلت له أنا ما عندي فيزا، وكل الحجج كسرها لي، فقلت سبحان الله ...
أحمد منصور:
عشان تتزوج.
مصطفى بن حليم:
ما تعرف، على أي حال سافرت، وكانت والدتي في الإسكندرية، ودائما أنا كان مشغول، وعندي أخوات صغار جوزتهم وكذا، والوالد -الله يرحمه- كان يعتمد علي حتى اللي أكبر مني.. فكنت علي مسؤوليات خاصة، فجيت الإسكندرية، وأنا أبغى أني أروح للقاهرة، أخذت إذن بتصدير جزء من الذهب، وأنا وصلت إلى حل، ساعدوني بعض الأصدقاء، جيت لواحد جواهرجي، خذ لي علبة فضة، وحطينا عليها (بلاك) بالذهب فيها الإهداء، يعني عشر التكاليف أو أقل من عشر التكاليف، ورحت للقاهرة، وقابلت وكيل وزارة حتى يعطيني الإذن بتصدير هذا، وذهب معي أخي محمود -الله يرحمه-، وأنا والدتي تقول لي والله شفنا فلان، ومش عارف إيه...
أحمد منصور:
أنا لا أريد أن أغرق في التفاصيل -أيضا- أنا أريد أصل للـ..
مصطفي بن حليم:
أحمد منصور:
اللي هو صاحب البنك العربي أو مؤسس البنك العربي.
مصطفي بن حليم: