صحيح كان الملك ألعوبة في يد الش الحي؟
مصطفي بن حليم:
لا، ألعوبة عمره ما كان ألعوبة في يد حد.
أحمد منصور:
مش لازم ألعوبة، لكن كان يخضع لتأثير الش الحي بشكل كبير.
مصطفي بن حليم:
يخضع كمان، ياخد رأيه، وفي أغلب الأحيان يتفق معاه.
أحمد منصور:
لكن الش الحي كان هو الذي يقيل الوزارات، ويعينها بقرار ملكي.
مصطفي بن حليم:
ما كانش يقيل، كان يعمل لهم عراقيل فيستقيلوا أو يقالوا.
أحمد منصور:
وكان أيضا يقنع الملك بذلك.
مصطفي بن حليم:
طبعا، فأنا جمعت الاثنين.
أحمد منصور:
كان له دور رئيسي إذن في الحكم؟
مصطفي بن حليم:
إبراهيم الش الحي بدأ كخادم مع السيد أحمد، والسيد أحمد عطاه للسيد إدريس، بس خادم مش كلمة وضيعة، خادم للسيد السنوسي هذه شرف، عندنا في ليبيا كانت شرف، شرف كبير أن يكون هو خادم خاص له.
أحمد منصور:
زي البرامكة في عهد الأمويين [العباسين] .
مصطفي بن حليم:
جايز، جايز، وطلع، وترقى وكذا إلى أن أصبح هو الرجل اللي آخر من يشوفه في الليل، وأول من يشوفه الصبح، وبرغم أن امرأة الملك (زوجة الملك) بنت السيد أحمد الشريف ما كانش لها تأثير عليه مثل تأثير الشلحي.
بعدين اللي صار كيف في أثناء الهجرة كان في واحد من قبيلة البراعصة دخل المستشفى ومات، ويقال -أنا ما أقدر أشهد عليها لأن الشهادة شيء مهم، ولكن أنا بانقل لك ما قيل- قيل إن إبراهيم الشلحي سمه.
أحمد منصور:
علاقتك إيه كانت بالشلحي؟
مصطفي بن حليم:
كانت علاقة جيدة، وكان رجل وطني، وكان رجل مخلص للملك.
أحمد منصور:
هل صحيح أنك استغليت علاقتك بالشلحي لبقائك في الحكومة؟
مصطفي بن حليم:
قالوه هاالكلام هذا، ولكن مات الشلحي بعدما بقي لي في الحكومة 3-4 شهور.
أحمد منصور:
لا، هذا لرئاستك للوزارة، لكن بقاؤك في الحكومة المحلية أنا أقصد..
مصطفي بن حليم:
الحكومة المحلية؟
أحمد منصور: