فهرس الكتاب

الصفحة 6098 من 6253

رضا الشالحي عنك هو الذي أبقاك في النظارة بعد الحكومة الأولى.

مصطفي بن حليم:

أعوذ بالله، أعوذ بالله، أعوذ بالله، كنت أنا من أقرب المقربين للملك، وبده يعينن، شوف مش لها الدرجة هذه، فيه مبالغات، وتعرف احنا في بلاداتنا في بلادنا دائمًا الاتهامات، في فرق ما بين الاتهامات والإدانات.

أحمد منصور:

لكن الشلحي كان هو المفتاح للملك.

مصطفي بن حليم:

في بعض الأمور.

أحمد منصور:

ما هي هذه الأمور؟

مصطفي بن حليم:

ما يخص الملك، بعدين الشلحي كان وطني كتير.

أحمد منصور:

أنا لا أتكلم عن وطنيته، أنا أتكلم عن نفوذه الآن، وسيطرته على الملك، وعلى التوجهات، وعلى عرقلته للحكومات، وتأثيره فيها وإقالته، وأريد أن نفهم ما هي السلطات التي كانت في يد الملك؟ وما هي السلطات التي كانت في يد الشلحي؟ يمكن أن يكون الملك هو الملك، لكن ليس هو الذي يحكم.

مصطفي بن حليم:

شوف، اسمعني بس، الشلحي كان في منتهى الإخلاص للملك، ولا أذكر أيها نصيحة قدمها للملك إلا في صالح الملك وصالح الوطن، ما عدا..

أحمد منصور:

كل هذا شيء كويس.

مصطفي بن حليم:

ما عدا أنه كان يخشى من عيلة السيد أحمد الشريف اللي اتهموه بسم [بتسميم] الرجل البرعصي، قبيلة البراعصة قبيلة قوية، فاضطر أن يدافع عن نفسه ويحطها.

أحمد منصور:

سنة كام اتهموه هذا الاتهام؟

مصطفي بن حليم:

ما أذكر.

أحمد منصور:

في الأربعينات؟

مصطفي بن حليم:

في العشرينات، فأحاط نفسه بمجموعة من قبيلة البراعصة، وفي نفس الوقت قرب مجموعة تانية من السنوسيين حتى يدافعوا عنه، فيما عدا هذا المجال اللي هو مجال خطير أنا أؤكد لك أن الشالحي ما أعطى نصيحة للملك إلا في صالح الملك وصالح الوطن.

أحمد منصور:

ما هي الأسباب الحقيقية وراء سقوط حكومة محمود المنتصر في فبراير 54؟

مصطفي بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت