فهرس الكتاب
مصطفى بن حليم:
لازم المشاهدين يطلعوا على التفاصيل هذه، اللي صار أن الوالي استمر في انتخابات جديدة في طرابلس، وكنا احنا مجتمعين في مجلس الوزراء، هذه نقطة كتير مهمة كنا مجتمعين في مجلس الوزراء في البرلمان، فجتنا برقية من رئيس الشرطة الاتحادية يقول فيها: إن الوالي مستمر في الانتخابات..
أحمد منصور:
في الدعوة لانتخابات جديدة.
مصطفى بن حليم:
في الدعوة لانتخابات جديدة ومتجاهل حكم المحكمة السيد محمد الساقذلي أنا كنت جالس جنبه فقلنا نتشاور، فأوقفت الجلسة، وانتقلنا إلى غرفة رئيس مجلس النواب وتشاورنا، كان فيه تيارين، تيار من (خليل الجلال) اللي كان -أعتقد- وزير العدل يقول: إنه يجب على رئيس الوزارة أن يتصل فورا بالملك، ويطلب منه أمر الوالي بإيقاف الاستعداد لانتخابات جديدة، وأنا رأيت أن في هذا خطورة.
أحمد منصور:
على من؟
مصطفى بن حليم:
على رئيس الحكومة، وكان مغرب، كنا في المغرب، والملك عادة يدخل في الصلاة من المغرب إلى -تقريبا- العشاء، أنا نصحت حاجة أحسن من هذا بالطريقة التي تجعل كل شخص أمام مسؤوليته قلت: يا دولة الرئيس أعتقد أن أحسن حل هو أن نتصل بمولانا الملك، ونطلب منه عقد جلسة برئاسته هو في قصر الغدير ونضع كل الأمور أمامه، هو مهما كان هو ملك البلد، والمحكمة تحكم باسمه، هذه محكمته، ولا بد أن نصل معه إلى حل يرضي الجميع، مال إلى رأيي، أنا كان عندي سؤالين ثلاثة في مجلس النواب، وكنت انتهيت منهم فاستأذنت، في تاني يوم الصبح بدري مريت على رئيس الحكومة، مكتب رئيس الحكومة على زعم أن احنا نتصل بمولانا الملك، ونطلب اجتماع عاجل، فوجدت رئيس الحكومة في وضع، يعني يختلف تماما.
أحمد منصور:
ما هو الوضع؟
مصطفى بن حليم: