فهرس الكتاب

الصفحة 6117 من 6253

لكن الملك كان بينظر إلى الأحزاب كلها تقريبا على أنها عميلة لجهات خارجية ومن ثم موقفه من الديمقراطية، من الأحزاب لم يكن فيه أي شيء من الإيجابية.

مصطفى بن حليم:

يا أستاذ أحمد، يعني الجمع بهذه الطريقة هذي مش عادل، ليش؟ لأن الأحزاب الطرابلسية ما عدا حزب واحد كلها كانت مرتشاة، مرشية من الخارج، ووجدنا في وثائق السفارة الإيطالية لما في مناسبة من المناسبات فتشها البوليس.. المبالغ اللي كانت تدفع لحزب الاستقلال، فيه حزب تاني بتاعت (علي رجب) كان ينادي بالانضمام إلى مصر.

يا أخي لما وجد كل الأحزاب.. أصل خطأ أن يلغي كل الأحزاب خطأ، وقلنا له كم مرة لا، ولكن رغبته أن هذه الأحزاب خلينا الآن إلى أن تستقر الأمور وبعدين نسمح بها، أنا لا أوافق الملك على هذا، لكن لا أقول إنه ضد الديمقراطية.

أحمد منصور:

يقال إن عملية اختيارك لرئاسة الحكومة في عمر لا يتجاوز الثالثة والثلاثين وخبرة سياسية محدودة كان بسبب علاقتك الوثيقة بإبراهيم الشلحي الذي كان عين الملك وأذنه.

مصطفى بن حليم:

أنا لا أستطيع أن أنفي ولا أستطيع أن أؤكد.

أحمد منصور:

يعني الشلحي كان له دور في اختيارك؟

مصطفى بن حليم:

عمره ما قال لي الكلام ده، وعمري ما شعرت بأنه هو الذي اختارني، ولو أنه اختارني ما كنت قبلت، أنا أشتغل مع الملك، ما أشتغل مع إبراهيم الشلحي.

أحمد منصور:

لكن الشلحي ما لعب دور بعد ذلك في توثيق علاقتك بالملك؟

مصطفى بن حليم:

جاي لك بعدين، جاي لك بعدين.. جاي لك ، مش إبراهيم الشلحي، ابنه، جاي لك في تفاصيل إلى الأمام.

أحمد منصور:

الآن ما هي الأشياء الأساسية التي كانت أمامك، للتحديات الأساسية أمام حكومتك، البرامج الأساسية التي كنت تسعى بنية القيام بها؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت