فهرس الكتاب

الصفحة 6116 من 6253

سيدي، هذه عانينا منها معاناة شديدة، وأوردتها في كتابي، وكان سخطنا عليها شديد، وهذه كلها كان قائم بها (عبد الله عابد) وجماعة من جماعته من أنصار (الصديق المنتصر) ، وانتهى المطاف بعدين بأني نقلت (الصديقي المنتصر) لأن (الصديق المنتصر) .. كان مفهمين الملك أنو الرجل الوحيد اللي ممكن يحافظ على طرابلس جزء من ليبيا، أعني أن المسائل دي ما كانت ترضينا، تقوم مظاهرات ضد المحكمة، مسألة المحكمة علاجها من أبسط ما يمكن في كل الدول الدستورية من حق رئيس الدولة أن يحل المجلس.

أحمد منصور:

وأن يطرد المستشارين الذين أصدروا الحكم.

مصطفى بن حليم:

لم يطردوا.

أحمد منصور:

طردوا وأرجعوا.

مصطفى بن حليم:

سوري..أنا آسف.. ما طردوا، ما طردوا، تغير قانون المحكمة، وأصبح رئيس المحكمة يجب أن يكون ليبي، ولا غبار على هذا.. أن تكون رئاسة المحكمة العليا لقاض ليبي، فما أصبح لهم مكان، واستبقينا 2 من القضاة، ما طردنا..أنا آسف أن المبالغات هذه جعلت الموضوع وكأنه اعتداء على الديمقراطية، احنا شو عملنا؟ المحكمة العليا اتخذت هذا المرسوم غير القانوني، مطعون فيه لأنه ما فيه إمضاء من مسؤول، استصدرنا مرسوم فيه إمضائي أنا، وحل محل المرسوم الأولاني إيش فيه من الاعتداء على الديمقراطية؟

أحمد منصور:

تفصيل قوانين بما يتناسب مع رغبة الملك في عدم عودة هؤلاء مرة أخرى.

مصطفى بن حليم:

والملك رجل محتال أو رجل استعماري؟! ما هو ملك البلد..

أحمد منصور:

لكن هناك ادعاء بأنه ضد الديمقراطية، وهذا يدفعني للسؤال عن موقف الملك من الديمقراطية، هل كان الملك يؤمن بوجود ديمقراطية؟ بوجود انتخابات فعلية أم كان رجل مستبد شأنه شأن الآخرين؟

مصطفى بن حليم:

صارت انتخابات في ليبيا.. بعد ما انتهى الملك هل صارت انتخابات في ليبيا؟

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت