فهرس الكتاب

الصفحة 6124 من 6253

للقاعدة، يعني مبلغ مضحك، فالملك أشار علي، قال لي: أنا أعرف أن الأتراك أولا أصدقاؤنا ولنا تاريخ ماضي معاهم، ويقدسوه ويقدسوا السنوسية، وأعرف أن علاقتهم ممتازة مع الأمريكان.. ما رأيك في أن تستنجد بهم، وتجعلهم يساعدوك وينصحوك، قلت له: كويس، ولكن -يا مولانا- أهم من هذا أن أذهب إلى جمال عبد الناصر، كان متردد، ليش متردد؟ لأن الإذاعة المصرية وصوت العرب والجرائد المصرية يعني (شرشحت) ..

أحمد منصور:

كانت عاملة رعب.

مصطفى بن حليم:

(شرشحت) (محمود المنتصر) لاتفاقيته مع بريطانيا، قلت له: خلينا نذهب، قال لي: طيب، ولكن تذهب له لوحدك، ما عرفت ماذا يعني، فهمت بعد ذلك، كان يعني (إبراهيم السنوسي) الذي ورد ذكره -وكان هو سفيرنا هناك- وهو لم يكن يريد أن يحضر هناك، فرحت لتركيا، وأكرمونا كرم كبير.

أحمد منصور:

كانت حكومة (عدنان مندريس) وكان جلال بيار رئيس الدولة.

مصطفى بن حليم:

(عدنان مندريس) وأنا أعتبره من أحسن رؤساء الحكومات هو وجلال بيار وأعتقد أنه لو كان دام بقاؤه كان من الممكن أن نجلبه إلى الناحية العربية وحاولنا كتير فيها، بس هذا موضوع آخر.

أحمد منصور:

طبعا الحكومة دي استمرت من سنة 50 إلى سنة 60 وانتهت بانقلاب عسكري وأُعدم كلا الرجلين.

مصطفى بن حليم:

مع الأسف، لا أعدم (عدنان) بس، جلال بيار ما أعدم.. على كل حال ذهبت وكان جلال بيار وعدنان مندريس وعدانا بالاتصال بإيزنهاور وبدالاس وهكذا، وبالفعل، وكان في منتهى اللطف، من ضمن لطف عدنان مندريس وهو يودعني إلى الطيارة (طيارة عسكرية) قال لي: أنا قررت إرسال معونة لكم، لأن كانت سنة جفاف، قررت إرسال 4000 طن عبارة عن قمح لكم (لليبيا) لكن قالها لي على بعد 5 خطوات من سلم الطيارة، أشكره قال: لا أنا قلت لك هذا الكلام حتى لا تشكرني.

أحمد منصور:

إيه المحاور الأساسية التي دارت في النقاش بينك وبين عدنان مندريس؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت