فهرس الكتاب

الصفحة 6125 من 6253

فيه محاور كثيرة، لكن حنخرج عن الموضوع.

أحمد منصور:

لا.. أنا فقط أقصد العلاقة الخاصة، لأن تركيا ظلت لها علاقة خاصة في حكومتك وجاء عدنان مندريس بعد ذلك إلى طرابلس.

مصطفى بن حليم:

شوف، احنا سعينا وفشلنا في تقريب عدنان مندريس من جمال عبد الناصر، وكانت عنده نية طيبة، هذا قبل (حلف بغداد) مع الأسف اللي تردد هو جمال -الله يرحمهم جميعا-، على أي حال الموضوع الرئيسي أننا نبغاهم يساعدونا مع الأمريكان ووعدوا ونفذوا.

أحمد منصور:

صحيح، أنا هنا عايز أسألك عن محور مهم جدا، حكومة عدنان مندريس وجلال بيار كان معروف أنها حكومة يعني لا تتوافق مع التيار العلماني اللي بدأه (أتاتورك) في تركيا في الثلاثينيات، والجيش انقلب عليها في سنة 60 كيف كانت علاقتها وثيقة بأمريكا في الوقت اللي كان لها أيضا توجه...؟

مصطفى بن حليم:

إسلامي.

أحمد منصور:

يوصف بأنه توجه إسلامي؟

مصطفى بن حليم:

والله أنا لا أرى مانع من أن تكون عندك علاقة مع أمريكا طالما هي علاقة نظيفة، وفيه عندك توجه إسلامي، أنا لا أرى.. يعني ما كنت عامل علاقة طيبة مع أمريكا، وكان توجهنا إسلامي مطلق، ما فيه ما فيه تعارض.

أحمد منصور:

هنا مفهوم التوجه الإسلامي برضو يختلف، مفهوم التوجه الإسلامي ممكن ياخد التوجه العروبي المختلط..

مصطفى بن حليم:

لا توجهنا كان إسلامي إسلامي.

أحمد منصور:

هل إسلامي يعني حكومة إسلامية؟ حكومة السنوسي إسلامية كانت يعني؟

مصطفى بن حليم:

سبحان الله، إذا كانت حكومة السنوسي، وإذا كانت السنوسية ليست إسلامية..

أحمد منصور:

هل كنتم تطبقون الحدود، وبتطبقوا كل ما يتعلق بالشرع الإسلامي؟

مصطفى بن حليم:

القوانين الليبية اللي وضعها (السنهوري) كانت تقول: إن المصدر الرئيسي هو الشريعة الإسلامية.

أحمد منصور:

كل الدول بتقول كده.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت