فهرس الكتاب

الصفحة 6129 من 6253

يحيى حقي.. قال لي: أشيله، قلت له: المسألة مش في أنك تشيله، المسألة فيمن يحل محله، فسكت.. سكت.. سكت، وقال لي: اسمع أنا سأرشح لك واحد كان أستاذي في الكلية العسكرية وموضع ثقتي، وكان قائد المدفعية في فلسطين ورجل وطني درجة أولى، قلت له بدون ما أعرف اسمه: إذا كانت فيه هذه الصفات أنا موافق عليه، بس اترك لي بروتوكوليا أن أستأذن الملك، اللواء (أحمد حسن الفقي) وبالفعل لم يأت لليبيا سفير كفؤ، وعنده رغبة عربية إسلامية وتعاون مثل هذا الرجل -الله يرحمه-.

أحمد منصور:

إيه شكل التدخل اللي كان بيقوم به يحيى حقي في الشؤون الليبية؟

مصطفى بن حليم:

اللي ذكرته لك، سواء عن طريقه أو عن طريق جماعة المخابرات اللي عنده.

أحمد منصور:

ما الذي كانوا يفعلونه؟ مظاهرات؟

مصطفى بن حليم:

لا.. لا، إيعاز للمستشارين..

أحمد منصور:

تدخل في القضاء؟

مصطفى بن حليم:

إيعاذ للمستشارين، يا جماعة خذوا بالكم للشعب أنتم قادمون للشعب، كانت المسألة، مسألة ملك إنجليزي وشعب عربي، يعني حاجات مزرية، على أي حال قال لي وبالفعل بدأ يا أخ بيننا عهد 3 سنوات لم يحدث ما بين ليبيا ومصر من تعاون كذلك التعاون..

أحمد منصور:

إيه أشكال التعاون اللي كانت بين مصر وليبيا؟

مصطفى بن حليم:

مئات الأنواع..كنا نعمل مناورات على الإنجليز.

أحمد منصور:

كيف؟

مصطفى بن حليم:

والله جمال عبد الناصر وعدني بأنه حيعطيني مدرعات.. أرجوك..

أحمد منصور:

تخبر الإنجليز بذلك يعني؟

مصطفى بن حليم:

آه.. آه، تجيني المدرعات من الإنجليز والأمريكان..

أحمد منصور:

يعني يتسابقوا، يزايدوا على عبد الناصر.

مصطفى بن حليم:

العرض الروسي، ما أنا مرتبه أنا وجمال عبد الناصر، عملنا أعمال كثيرة جدا، تعاون كثير جدا، ساعدناهم، تفاهمنا معهم، طيب..

أحمد منصور:

قمت بزيارتك الثانية لمصر في أكتوبر 54، الأولى كانت في يونيه، والثانية في أكتوبر 54.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت