باستدعاء من جمال.
أحمد منصور:
إيه سبب الاستدعاء؟
مصطفى بن حليم:
الجزائر.
أحمد منصور:
ماذا دار بينك وبينه فيما يتعلق بالجزائر؟
مصطفى بن حليم:
قال لي: والله -شوف يا أحمد- احنا السعودية بتمول السلاح للجزائر، الأمير فيصل والملك سعود يعطوا لنا المال اللازم، جماعتي يشترونه، بدنا نمرره من ليبيا، ولما سألوني: كيف حتمرره؟ قلت لهم: والله أنا التقيت بشخص شكرني كتير، كذا.. كذا، وأعتقد عليه، ولذلك يا مصطفى أنا بدي أتفاهم على طريقة لإمرار السلاح، وتسليمه للجزائريين، وعرفني في ذلك الاجتماع (بأحمد بن بلا) .
أحمد منصور:
ومن هنا بدأت صداقتك التي لا زالت قائمة مع (بن بلا) ؟
مصطفى بن حليم:
أيوه، حتى من 3 سنوات (أحمد بن بلا) كان مدعو في (سيرت) في احتفالات الفاتح من سبتمبر..
أحمد منصور:
3 سنوات يعني 1997 م
مصطفى بن حليم:
أظن، وخطب، وشكر ليبيا على مساعداتها وكذا كذا كذا، وكلام كتير ولولا المساعدات ما حدث، وقال اللي ساعدونا هم الملك (إدريس) و (مصطفى بن حليم) طبعا، هذه لم ترض النظام الحالي في ليبيا فمسحوها في الإذاعة التانية، على أي حال قلت له: يا ريس مسألة من أصعب ما يمكن يا أخ أحمد، مر السلاح تحت أنوف الفرنسيين.
أحمد منصور:
سآتي معك بالتفصيل إلى موقفكم من الثورة الليبية
مصطفى بن حليم:
الجزائرية...
أحمد منصور:
الجزائرية عفوا .. هذه إحدى المحاور الرئيسية التي سأتناولها معك، كيف كانت العلاقة بعد ذلك مع جمال عبد الناصر؟
مصطفى بن حليم:
ممتازة إلى حادث الملحق العسكري اللي سيأتي الكلام عنه.
أحمد منصور:
أثر إعلان تأميم قناة السويس عليكم؟
مصطفى بن حليم:
ولا شيء، أيدنا جمال عبد الناصر تأييد تام، مش بس تأييد بل جرحنا في الدول المانحة للمعونات.
أحمد منصور:
كانت علاقتك بعبد الناصر إلى ذلك الوقت جيدة.
مصطفى بن حليم: