فهرس الكتاب
الحدود المصرية الليبية، ويا سنوسي لو متنا احنا كلنا أشرف لنا من أن نبقى، وهو كان من عائلة ممتازة، كان من إخوة (صالح باشا) أحد كبار المجاهدين، طيب ناديت سالم، سالم هذا نسيت اسمه هلا اتذكره، ابن البريث وباعرفه، مجرم من المجرمين الكبار، وقلت له: السلاح هيكون عندك، والمال ناديت وزير المالية وكيل المالية، وقلت له: أعطي له كذا.
أحمد منصور:
كان معاكم فلوس [أموال] ؟
مصطفى بن حليم:
آه، ساعتها كانت فيه دولة بتدت تتحرك، وناديت رئيس العمال رئيس نقابات العمال (سالم شيتا) يا سالم ساعة الصفر حاقول لك نبدأ حركات.
أحمد منصور:
نسقت مع مين قبل كل هذه الأشياء؟ نسقت مع مين.. أنت الآن وضعت الدولة في حالة حرب.. مع مين نسقت؟
مصطفى بن حليم:
طيب، أعلنا حالة طورائ، وكان معنا الجماعة المخلصين اللي مطمئنين لهم، كنا بنخطط معهم.
أحمد منصور:
أعلمت مصر بالخطوات التي قمت بها؟
مصطفى بن حليم:
جاي لك الآن، جاي لك، أنا خشية أن يصير شيء ناديت القائم بالأعمال المصري، لأن (أحمد حسن الفقي) كان في القاهرة أو جاي في الطريق، وجاب معاه (إسماعيل صادق) اللي هو الملحق العسكري، وهذا أنا أعترف بأنه خطأ مني، وقلت لهم: يا جماعة سرا أنا في أزمة كبرى مع الإنجليز ومش عارف كيف حتتم، ولكن احتياطا أنا عملت كذا وكذا وكذا وكذا.. ولكن أرجو ألا يعلم هذا أحد.
جا (إسماعيل) وقال لي: احنا.. قلت له: لا، من فضلك أرجوك لا تقرب هذا الموضوع. فاترك الموضوع هذا لنا، وسأخبركم، طلع من عندي، بدأ يوزع سلاح...
أحمد منصور:
منين؟ منين؟
مصطفى بن حليم:
احنا كنا متعاونين معهم في تهريب السلاح.
أحمد منصور:
للجزائر؟
مصطفى بن حليم:
للجزائر، ويعرفوا مواقع السلاح، فراح أخذ السلاح هذا، ودخلوه السفارة.
أحمد منصور:
وزعه على مين؟
مصطفى بن حليم:
على الغوغاء.
أحمد منصور:
غوغاء مين؟ الناس الشعب الليبي يعني؟
مصطفى بن حليم: