فهرس الكتاب

الصفحة 6137 من 6253

غوغاء الليبيين، كل شعب فيه غوغاء.

أحمد منصور:

علشان يعملوا إيه؟

مصطفى بن حليم:

علشان يعملوا يفرقعوا الدنيا، هلا بجي لك بعدين في التفاصيل، فإجا السفير البريطاني واتفقنا وأصبح حراسة القوات البريطانية في ليبيا عمل وطني.

أحمد منصور:

نعم.

مصطفى بن حليم:

شوف المصايب كيف تكون، أنا لازم أحافظ عليهم ما يعتدي عليهم أحد حتى لا تخرجوا.

أحمد منصور:

كان عدد القوات البريطانية كم؟

مصطفى بن حليم:

حوالي 15 ألف، كانت الفرقة العاشرة المدرعة مجهزة لمثل..

أحمد منصور:

يعني 15 ألف جمدوا فعلا زي ما أنت قلت.

مصطفى بن حليم:

ولا طلع منهم مخلوق.

أحمد منصور:

ولا طيارة ولا دبابة؟

مصطفى بن حليم:

ولا دبابة، ولا أي شيء، يا أخي أكثر من أني..

أحمد منصور:

طيب أنت كان عندك 15 ألف يعني إذا هم 15 ألف كان عندك كم؟

مصطفى بن حليم:

أحمد منصور:

3000 يحموا 15 ألف؟!

مصطفى بن حليم:

يا سيدي ما يحموا لا، كان فيه البوليس، الحماية هي أنك تبعد عنهم أي واحد يرمي قنابل، يعني 1000 ، 5000 ممكن يحميهم 100 واحد.. مش مسألة أرقام متقابلة.

أحمد منصور:

في مقابل إيه الحماية دي؟

مصطفى بن حليم:

في مقابل أن ينفذوا الكلام اللي بيننا وبينهم، اللي هو..

أحمد منصور:

إيه الضمانات؟ ما كانش فيه أي ضمانات.

مصطفى بن حليم:

قلت لك: إن كان فيه خبراء ليبيين من الجيش مراقبين داخل القواعد.

أحمد منصور:

كيف كانت علاقتك بالبريطانيين بعد ذلك؟ أنت ترددت على بريطانيا عدة مرات، التقيت مع (إيدن) أكثر من مرة، التقيت مع مسؤولين آخرين بريطانيين كيف كانت علاقتك بالبريطانيين؟

مصطفى بن حليم:

علاقة صعبة، مجاملات سطحية، لكن لا كانوا يثقوا في، ولا كنت أثق فيهم.

أحمد منصور:

لأنهم كانوا يعتبرونك رجل الأمريكان.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت