فهرس الكتاب
غوغاء الليبيين، كل شعب فيه غوغاء.
أحمد منصور:
علشان يعملوا إيه؟
مصطفى بن حليم:
علشان يعملوا يفرقعوا الدنيا، هلا بجي لك بعدين في التفاصيل، فإجا السفير البريطاني واتفقنا وأصبح حراسة القوات البريطانية في ليبيا عمل وطني.
أحمد منصور:
نعم.
مصطفى بن حليم:
شوف المصايب كيف تكون، أنا لازم أحافظ عليهم ما يعتدي عليهم أحد حتى لا تخرجوا.
أحمد منصور:
كان عدد القوات البريطانية كم؟
مصطفى بن حليم:
حوالي 15 ألف، كانت الفرقة العاشرة المدرعة مجهزة لمثل..
أحمد منصور:
يعني 15 ألف جمدوا فعلا زي ما أنت قلت.
مصطفى بن حليم:
ولا طلع منهم مخلوق.
أحمد منصور:
ولا طيارة ولا دبابة؟
مصطفى بن حليم:
ولا دبابة، ولا أي شيء، يا أخي أكثر من أني..
أحمد منصور:
طيب أنت كان عندك 15 ألف يعني إذا هم 15 ألف كان عندك كم؟
مصطفى بن حليم:
أحمد منصور:
3000 يحموا 15 ألف؟!
مصطفى بن حليم:
يا سيدي ما يحموا لا، كان فيه البوليس، الحماية هي أنك تبعد عنهم أي واحد يرمي قنابل، يعني 1000 ، 5000 ممكن يحميهم 100 واحد.. مش مسألة أرقام متقابلة.
أحمد منصور:
في مقابل إيه الحماية دي؟
مصطفى بن حليم:
في مقابل أن ينفذوا الكلام اللي بيننا وبينهم، اللي هو..
أحمد منصور:
إيه الضمانات؟ ما كانش فيه أي ضمانات.
مصطفى بن حليم:
قلت لك: إن كان فيه خبراء ليبيين من الجيش مراقبين داخل القواعد.
أحمد منصور:
كيف كانت علاقتك بالبريطانيين بعد ذلك؟ أنت ترددت على بريطانيا عدة مرات، التقيت مع (إيدن) أكثر من مرة، التقيت مع مسؤولين آخرين بريطانيين كيف كانت علاقتك بالبريطانيين؟
مصطفى بن حليم:
علاقة صعبة، مجاملات سطحية، لكن لا كانوا يثقوا في، ولا كنت أثق فيهم.
أحمد منصور:
لأنهم كانوا يعتبرونك رجل الأمريكان.
مصطفى بن حليم: