يا سيدي أنا ما لي دخل بملء الفراغ.
أحمد منصور:
لا أنت تقبل المبدأ بشكل عام، مبدأ إيزنهاور بعمومه، أنك تقبل أن يستبدل الاحتلال البريطاني لبلدك باحتلال أمريكي، وأنت أجرت للأمريكان قواعد، وسمحت لهم بالبقاء فيها.
مصطفى بن حليم:
يا سيدي، كلام احتلال أمريكي كلام كبير جدا، لا صلة له بالواقع، مبدأ إيزنهاور أكرر ولك أن تطلع عليه، يقول: إن لكل دولة من دول الشرق الأوسط الحق إذا ما هددت تهديد شيوعي أن تستدعينا لمساعدتها، ومقابل هذا، وإلا حتى تكون مستعدة حتى تدافع عن نفسها هي، مستعدين أن نعطيها أموال، هل هذا يمس من جهة من الجهات ليبيا؟ احنا عندنا ارتباط مع الدول...
أحمد منصور:
لكن رفض من الدول العربية الأخرى..رفض من الدول الأخرى
مصطفى بن حليم:
يا سيدي أنا عمر ما كانت سياستي أن نمشي في موكب مع الناس التانيين، لا.. أنا كل شيء أحددها بناء على مصلحة بلدي طالما ليس فيه ضرر على الدول العربية الأخرى، ولم أر فيها ضرر، وعرضت في مجلس الوزراء، ونوقشت نقاش تام وجانا مندوب إيزنهاور، ورفضنا المعونة بتاعته، ورجع بعدين وزاد المعونة، كل هذا موجود.
أحمد منصور:
في الحلقة القادمة أتناول معك إنشاء بنك ليبيا المركزي من الأموال الأمريكية، الاتفاق مع الفرنسيين، دعمكم للثورة الجزائرية، واكتشاف النفط في ليبيا.
أشكرك شكرا جزيلا، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة السيد مصطفى أحمد بن حليم رئيس وزراء ليبيا الأسبق.
في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا (أحمد منصور) يحييكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.