يا سيدي كونهم يشتركوا في لجنة تشرف على التنمية الليبية وأغلبيتها ليبيين ورئيسها هو وكيل وزارة المالية.
أحمد منصور:
لكن كل مسؤول ليبي معه مسؤول أمريكي، تماما كما كان كل مسؤول ليبي معه مسؤول بريطاني.
مصطفى بن حليم:
لا. أنا آسف، أغلبية ليبيين، وما فيه مستشار وغير مستشار، فيه لجنة تشرف على صرف هذه المبالغ.
أحمد منصور:
لكن لها اليد..الكلمة الأولى والأخيرة، الكلمة الأولى والأخيرة باعتبار أنها هي التي تمول.
مصطفى بن حليم:
عندك أغلبية ليبية، كيف الطريقة؟ كيف أعمل؟ أنا بدي أؤكد لهم أن ها المال هذا سيصرف في التنمية.
أحمد منصور:
لكن أنت في البداية قدمت تنازلات، ولم تصبر معهم في التفاوض.
مصطفى بن حليم:
إيش التنازلات اللي قدمتها؟
أحمد منصور:
اللي هي أن تكون هناك لجنة مشتركة، ولم تصبر معهم في التفاوض بأن تكون لك اليد العليا باعتبارك صاحب الأرض حتى وإن كنت ليست لديك القوة.
مصطفى بن حليم:
اليد العليا لما يكون الرئيس ليبي، وأغلبية الأعضاء ليبيين..أي...
أحمد منصور:
لكن من الذي في يده المال؟ هم الأمريكان.. من الذي يقرر؟
مصطفى بن حليم:
وجينا بعدين.. ما يمكن أن تأخذ الموضوع بالذات، بعد ذلك جينا، وعملنا عليهم مناورات، لأن إيزنهاور وعدني.
أحمد منصور:
أنت قبلت مبدأ إيزنهاور؟
مصطفى بن حليم:
احنا كان عندنا معاهدة صداقة وتحالف مع بريطانيا العظمى.. كويس؟ وعندنا اتفاقية تأجير قاعدة بطريقة (اللارك) اللي احنا حكينا عنها، ماذا في مشروع إيزنهاور؟
أحمد منصور:
استبدال احتلال باحتلال.
مصطفى بن حليم:
آسف، مشروع إيزنهاور يقول: في حالة ما دولة من دول الشرق الأوسط ترى نفسها مهددة بخطر شيوعي، وتستدعينا فنحن نساعدها، وإلى أن يتم هذا... مؤقتا، نحن نعطي أموال حتى ينموا اقتصادهم وهكذا.
أحمد منصور:
وكان المبدأ الأساسي هو مبدأ ملء الفراغ بعد هزيمة بريطانيا، وبعد تقلص..
مصطفى بن حليم: