فهرس الكتاب

الصفحة 6145 من 6253

بسبب قولهم إن الإعانة التي يدفعونها لنا، أو هي الإيجار، هم يسمونها إعانة، تستمر طالما الترتيبات المالية الموجودة الآن تستمر، كانت وجهة نظرنا أننا لم نبدل الترتيبات المالية، نحن باقون في منطقة الإسترليني لم نخرج منها، وبدل أن نصدر العملة من لجنة بريطانية نريد أن نصدرها من بنك مركزي، وحتى ممكن أن نسيطر على التضخم، حتى ممكن أن نوازن حاجات كثيرة جدًّا، ثم ليس من المعقول أن يستمر بنك باركليز هو بنك الدولة، صارت عدة (ملاطم) ثم أنا ناديت كان عندي (جون بايك) .

أحمد منصور:

من جون بايك؟

مصطفى بن حليم:

جون بايك ذكرت أنني قابلته أو تعرفت عليه عندما ذهبت إلى بريطانيا أول

مرة، وكنت أستعمله.

أحمد منصور:

كمستشار.

مصطفى بن حليم:

ليس كمستشار، ولكن أطلب منه آراء في بعض الأحيان،وسأحكي لكم بعض الأمور، المستشار الذي يأتي ليشير عليك، لكن أنت عندما يكون موظفًا عندك تطلب منه، ما رأيك في كذا وكذا؟ اكتبه لي وتأخذه أو تتركه أنت حر.

أحمد منصور:

هذه أيضًا وظيفة المستشار، يعني ليس المستشار هو من يشير بدون طلب.

مصطفى بن حليم:

على أي حال هو كان في هذا الوضع، فأرسلته إلى (أنطوني إيدل) الذي كان وزير الخارجية وقتها، قلت له: انظر يا جون أنا سائر في هذا البنك سواء وافق البريطانيون أو لا، ربما أحسن لنا ولهم أن نعمله بمساعدات منهم.

أحمد منصور:

كان هدفك أيه من إنشاء بنك مركزي؟

مصطفى بن حليم:

هدفي أن يكون للدولة بعض مقوماتها.

أحمد منصور:

يعني شكل من أشكال الاستقلال والمقومات؟

مصطفى بن حليم:

تصدر العملة، يعني تأثيره في الاقتصاد حاجة من أهم ما يمكن، كانت هناك

مؤسسات، أنشأنا مؤسسات.

أحمد منصور:

ما معنى أيضًا أن ينشئه لك البريطانيون أو تنشئه بأموال أمريكية.

مصطفى بن حليم:

لم ينشئه لي البريطانيون.

أحمد منصور:

أنت طلبت منهم ذلك؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت