فهرس الكتاب

الصفحة 6151 من 6253

لا، قل لي إيحاء ثلاثة بذقون ماذا؟ ما هو إيحاؤها؟ تقصد عجائز.. كبار؟

مصطفى بن حليم:

الخبراء الفرنسيون هؤلاء في شئون الشرق الأوسط، كل الذين عندهم ذقون هؤلاء كتبوا كتب ومؤلفات.

أحمد منصور:

نعم، يعني أنا حسبت أن الذقن تعطي ميزة، تخوف يعني.

مصطفى بن حليم:

أنا رجل مهندس وخبرتي قليلة، كيف أتفاوض مع الجماعة هذول؟ رحم الله امرءًا عرف قدر نفسه، جلست في منتهى التحفظ، مناقشة ما بين طرش، بعدين توقفنا لنأخذ فنجان قهوة، وأنا واقف مع الدكتور علي العنيزي من ناحيتنا، شوي بجيني بييرمان ديس فرانس، ويسألني نفس السؤال الذي سألته لي الآن، قال لي: يا فلان أنا أعرف أنك كنت متزنًا، وحصلت على معونة معقولة من أمريكا، وعملت معهم اتفاق معقول، كذلك أعرف أن ثقافتك فرنسية، طيب ليش أنت معترض علينا هذا الاعتراض الشديد؟ قلت له: انظر هناك شيئان:

أولًا: أعمالكم في شمال إفريقيا.

أحمد منصور:

تقصد الجزائر وتونس.

مصطفى بن حليم:

كان ذبح وقتل، كان شيئ فظيع، أنا أريد أن أرجعك للأجواء العربية في سنة 1954م و 1955م.

أحمد منصور:

يعني البريطانيون كانوا حنونين.

مصطفى بن حليم:

أعوذ بالله، كانوا جنة بالنسبة للفرنسيين، كان أكره شيء عند العرب الفرنسيين، هذه واحدة ثم يا فلان الأمريكان، والإنجليز عندهم قوات وعندهم تأجير لمدة وبعدين يطلعوا لكن أنتم عندكم مطامع فينا، قال لي: كيف مطامع؟ قلت له: نعم..

أحمد منصور:

هو عايز يؤجر هو كمان.

مصطفى بن حليم:

ماذا؟

أحمد منصور:

طالما البلد مفتوحة للإيجار فهو يريد أن يؤجر.

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت