فهرس الكتاب
يعني هنا إلغاء لكم كليبيين وأن هم الحلفاء عمالين يوزعون الأمور فيما بينهم.
مصطفى بن حليم:
سنة 1947م سقط الحق الإيطالي اللي ما كان ش في ليبيا، مائة في المائة خلاص، فرنسا قالت: إن هذه المعاهدة..لم تشر إليها فسقطت، طيب ماذا نستطيع أن نفعل؟ برغم هذا، ونحن نعرف كل شيء جاء وقت التعداد، وكان عندنا خبير مصري، رجل ممتاز (الشنواني) أوعزت لهم أن مساعدًا متصرف من (بنغازي) مع قوة من شرطة قوة دفاع (برقة) ومع الشنواني يروحو يعملوا تعدادًا لمنطقة أوزو، أول ما قابلهم الفرنسيين مسكوهم ورجعوهم.. وجاءنا احتاج، ليس احتاج إلينا، جاء احتجاج من فرنسا إلى هيئة الأمم المتحدة، كيف موظف كبير من هيئة الأمم المتحدة يتدخل في مسائل مثل هذه؟
أحمد منصور:
يعني هكذا فرنسا تعتبرها من ممتلكاتها.
مصطفى بن حليم:
طبعًا؛ لأنها أصبحت من ممتلكاتها، طيب نحن ماذا نفعل؟ نحن نريد أن نخرج الفرنسيين.
أحمد منصور:
نناضل من أجل الحصول على هذا الحق.
مصطفى بن حليم:
أناضل مع من؟ أناضل بماذا؟
أحمد منصور:
يعني هي الحكاية إن الإيطاليين والفرنسيين هم الذين يحددون لمن تكون البلد؟ وأهل البلد لا يملكون شيئًا؟!
مصطفى بن حليم:
يا سيدي هذا الواقع، قبل ما تقوم ليبيا، ليبيا كانت مستعمرة إيطالية، في نظر القانون الدولي استقلال ليبيا قام على حدود المعاهدات القائمة فعلًا، وهذه المعاهدة ساقطة.
أحمد منصور:
القائمة بين هذه الدول المحتلة كلها.
مصطفى بن حليم:
سمها ما تسمى، هذا هو الواقع.
أحمد منصور:
ما اسمها؟ هل لها اسم آخر يمكن أن نطلقه على هذه الدولة المحتلة؟
مصطفى بن حليم:
يا سيدي كانت هناك حرب ما بين فرنسا وإيطاليا.
أحمد منصور:
ونحن أصحاب الأرض، أصحاب الحق.
مصطفى بن حليم:
نحن أيامها لم نكن أصحاب شيء، القانون الدولي شيء وشعورنا شيء ثاني، في نظر القانون الدولي نحن كنا مستعمرة إيطالية لا أكثر ولا أقل.
أحمد منصور: