فهرس الكتاب

الصفحة 6159 من 6253

من أي مكان كانوا يشترونه؟

مصطفى بن حليم:

ما سألت،ونود أن نوصله للحدود الليبية وتتولى أنت والأخ أحمد بن بيلا، وعرفني بالأخ أحمد بن بيلا، تتولى نقله إلى الحدود الجزائرية، و تتخذوا كل الإجراءات اللازمة.

قلت له مبدئيًّا: ما فيه مانع برغم أن فيه مخاطر كبرى لكن لابد أن نفعله، طبعًا أنا كان بالنسبة لي شيء..من ناحية سررت بأني أعاون بلد عربي خصوصًا ضد فرنسا التي كنا نكرهها كراهة التحريم، أنا أكرر هذا الكلام، لأن فرنسا كانت مكروهة كراهة التحريم في أوائل الخمسينات، بس أمامي مشاكل كبرى، قلت له: فقط اتركني عدة أيام، جئت إلى (طبرق) وقبل أن أدخل عند الملك قابلت (بوصيري الشلحي) وكان بوصيري الشلحي في منتهى الوطنية وعروبته من أرقى ما يمكن، ونزيه نزاهة مطلقة، ولكنه مجنون، مجنون إذا أحب ومجنون إذا كره، وبعدين تطورت العلاقات بيننا..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

سآتي إليها بالتفصيل عندما نتحدث عن استقالتك.

مصطفى بن حليم:

على أي حال قلت له: يا بوصيري، أنا الملك سأحكي له، ليست عندي مشكلة معه، وسيوافق لكن أنا أريد أن تحكي مع زوج أختك الذي هو الفريق محمود بوبطين، محمود بوبطين ضابط ليبي كبير، وكان من جماعة الجيش السنوسي اللي كنا نحكي عنه بدري، حتى لا يعترض، لأن هذا حريص على ألا يمر سلاح مصري بدون رقابته، أنا مستعد أن أجعل ترتيبًا الذي به في الحدود ليستلموه ضباط من قوة دفاع (برقة) إلى الحدود الطرابلسية.

أحمد منصور:

ماذا كان وضع هذا الضابط الذي يريد استئذانه؟

مصطفى بن حليم:

هذا الضابط ليبي مخلص للملك، ويخشى..يخشى من مصر..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

كان رئيس أركان، كان وزير دفاع؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت