فهرس الكتاب

الصفحة 6160 من 6253

لا، كان قائد قوة دفاع برقة التي هي القوة الضاربة، دخلت عند الملك قلت له: يا مولانا كذا كذا، قال لي: طيب، لكن يا مصطفى دير بالك، طيب وبعد ذلك إذا اكتشف الفرنسيون؟قلت له: يا مولانا ولا حاجة، إذا اكتشفها الفرنسويين اطردني، وقال: أنا اكتشفت أنه يهرب سلاحًا للجزائر..وهذا يكون أكبر وسام تعطيه لي، ضحكنا، قلت له: اتركني أنا في ذهني حركة لابد أعملها، طبعًا أنا اطمأننت من ناحية برقة، ثاني يوم كلمني بوصيري، قال لي: مشت، طبعًا حدثت معركة بينه وبين زوج أخته، وبعد ذلك فرضها عليه.

رحت أنا إلى طرابلس كما ذكرت لك كان عندي زميل كنا في الدراسة مع بعضنا، هو كان في الأزهر وأنا كنت في كلية الهندسة (عبد الحميد بديرنه) من عائلة (الكرملي) اللي كانوا حاكمين ليبيا من قبل، وشاب وطني ممتاز نزيه، كان برتبة عقيد، أجبته عندي، قلت له: يا عبد الحميد هناك مسألة كذا كذا.. قال لي: طيب ماذا تريد مني؟ قلت له: أريد مجموعة من سبعة ضباط تختارهم، تكون فيهم الوطنية المطلقة والإخلاص التام، قال لي: و (جايلس) ؟ كان رئيس شرطة طرابلس (بريجريد جايلس) .

أحمد منصور:

بريطاني.

مصطفى بن حليم:

بريطاني، وكنت على وشك أن أنصح الوالي أن يعزله، لكن ساعتها قلت: لا، خليه، قلت له: أنا سأدبر أمره، قلت للوالي وكان صديق المنتصر ساعتها لم أرد أن أقول له السر، قلت له فقط: ابعث لي جايلس عندي كلام معه، جاءني جايلس، تعظيم سلام وكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت