فهرس الكتاب
قلت له: بريجريد جايلس، فيه مؤامرة مصرية خطيرة، لا أستطيع أن أكلفك بها، ولكن هؤلاء ضباط تعتبرهم في إجازة لمدة ستة شهور، وسيراجعوني أنا شخصيًّا لأنه لو اكتشفنا المؤامرة المصرية لا يقال إن الإنجليز هم اللي فعلوها، قال لي: والله عندك حق، من فضلك ابعث لي هؤلاء، أنا ما باعرفهم، لكن (عبد الحميد بديرنه) عملت نفسي كأني لا أعرفهم، جاء عبد الحميد بدير ثاني يوم وجماعة آخرون، وابتدأت الحركة، بعثت لجمال وقلت له: O.K ماشي، أول شحنة جاءت في (فخر البحار) .
أحمد منصور:
دا أيه؟
مصطفى بن حليم:
يخت من يخوت الملك، وجاءت بيخت لكي نغطي دعوت (حسن إبراهيم) وقلنا: إنه قادم في فخر البحار، ودعوته إلى افتتاح البرلمان.
أحمد منصور:
حسن إبراهيم كان قائد الجناح..
مصطفى بن حليم:
والإنجليز انتقدوا كيف أنا مصطفى بن حليم يسمح لنفسه أن يدعو.. (وزاد في الطنبور نغمة) كراهيته لي زادت أكثر، وبعدما حدثت الاحتفالات وكذا طلع اليخت في ميناء صغير، نزلوه ضباطنا نحن، مع طبعًا..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ما هي نوعية الأسلحة؟ هل هي أسلحة خفيفة؟
مصطفى بن حليم:
والله يا أخي ما كشفت على الصناديق، هناك مرة واحدة كشفت على الصناديق وأنا بجيب هالك، هو ابتدأ، ثم ابتدأت بالسيارات، وكنا متعاونين مع السفارة المصرية، السفارة المصرية أيامها جا رجل في منتهى الإخلاص ومنتهى الكفاءة.
أحمد منصور:
السفير أحمد الفقي.
مصطفى بن حليم:
أحمد حسن الفقي، ومتعاونون مع بعضنا، تأتي أسلحة فتخزن،وعليها رقابة وعليها كذا ثم تتنقل وماشي الحال، كل المساعدات التي عملناها للتوانسة بمجرد ما يمسكوا واحد منهم يقول كل شيء.
أحمد منصور:
التوانسة؟
مصطفى بن حليم:
لقد ساعدنا التوانسة كذلك في مجال ثاني، لكن الجزائريين لم ينطق واحد منهم بكلمة، ولم يعرفوا الفرنسيين بشيء، ومشي الحال، بعد فترة شعر الفرنسويين..
أحمد منصور [مقاطعًا] :